اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Shark
إذا نحن متفقون ان العيب الرئيس من التربية
سواء تربية الزوج من قبل أهله الذين جعلوه دلوع الماما والبابا ولا يعرف شيء عن مسؤوليات البيت ولا عن المساعدة التي ينبغي ان يعطيها للزوجة..
ونتكلم عن الجيل الجديد الذي لم يقم فيه الوالدان بغرس مفهوم التعاون والعمل المنزلي بين افراد الاسرة جميعا
هذه بعض الأمثلة التي ينبغي على الأباء أن يربوا أبنائهم عليها مند الصغر (من سن الخامسة او السادسة)
وهذا لا ياتي إلا بالحوار والتربية الهادئة ومشاركة الوالدين في هذا . واستخدام نظام الثواب والعقاب والمكافأت المالية أو العينية او النفسية (بدون إفراط ولا تفريط) والعقاب في حال التقاعس عن العمل.
وأبعدوا عنهم النظرة الدونية للعمل المنزلي أو ان هذا للبنات فقط
فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان في خدمة اهله..يكنس الدار و يخصف النعل ويشارك في كل اعمال البيت
ولو ربيتم ابنائكم من الصغر على هذا فلن يتأففوا من المساعدة عند الكبر و سيخدمون انفسهم بأنفسهم
أيضا لن يرفض الأولاد مساعدة البنات ولن يحتقر اخته
كما انه سيكون مساعد لزوجته
أو في أضعف الإيمان مقدرا لتعبها في عمل المنزل
|
اخي الكريم ،
كل ما تفضلت به اكثر من رائع ، ولكن الموضوع ليس بالسهولة التي ذكرت ، فأن تعود ابناءك على المشاركة والتعاون يستلزم ما يلي :
- اتفاق الابوين على اسلوب التربية الذي ذكرت ، وقد يختلف الوالدان فلا يتسنى تبني اسلوب التربية الذي يشجع الابناء على المشاركة بالأعمال المنزلية، وهنا يوجد توجه عام سواءا من الاب او الأجداد على أن المهام المنزلية هي حكر على المرأة ، بالمناسبة هذا هو راي الكثير من الأمهات حيث انها تطبق ما تربت عليه.
- عدم تنبه الوالدين لأهمية تدريب الطفل من سن مبكرة على التعاون والقيام بمهمات منزلية ، وذلك على اعتبار ان الطفل صغير ومن الرحمة به عدم تكليفه بمهام ، وأنا ممن اقترف هذا الخطأ ، حيث أعطيت لأبني مهام العناية بنفسه من صغره .. يعني يغسل ايديه ، اسنانه ، يحافظ على نظافة ملابسه .. الخ ، ولكني توقفت عند هذا ، وعانيت حتى عاودت تدريبه على خدمة نفسه ، وليس القيام بمهام منظمة .
- ضيق الوقت وتعدد المهام خصوصا للام العاملة ، حيث لا يتوفر الوقت اللازم للحوار والأخذ والرد مع الأولاد حتى نتمكن من اقناعهم بالحسنى بقيامهم بمهماتهم.