منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - حكايتي مع المطلقات
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-01-2010, 07:11 PM
  #2
حديث الوقت
عضو مثالي
 الصورة الرمزية حديث الوقت
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,527
حديث الوقت غير متصل  
.

كنت أتابع النقاش الذي دار بين الأخت الفاضلة أم داليا والأخ الفاضل العابر

وبصراحة شعرت أن هناك حلقة مفقودة لا أدري أين .؟

********************

لكن ما أود قوله يا أم داليا أن مهما كتب المثقفين وحاولوا إيجاد حلول تخفف من الأثر المؤلم

الذي يقع على المرأة بسب الطلاق فلن يفلحوا ابداً .

لأن الشيء الذي لا تتمناه لنفسك يوماً لن تقتنع بأنه حالة طبيعية يمكن أن تلجأ لها وقت الحاجة .

الطلاق .. لا ينهي مشكلة ..

فمثلاً المرأة المتزوجة والتي تعاني من زوجها ومن قهر الحياة معه .. ولم تجد إلا الطلاق حلاً لتحقق

كما تعتقد راحة نفسية .. ستصدم بواقع أكثر ألماً من حياتها مع ذلك الزوج .. ستجد أهل لا يرغبون بوجودها بينهم أو يشعرون بثقلها عليهم .. والحال يسوء إذا كان لديها أولاد . ويسوء أكثر أذا كانت عائدة لبيت أخيها وليس والدها .. فلكِ أن تتخيلي مطلقة في بيت أخيها الذي تسودة زوجتة فأي حياة ستعيشها هذه المطلقة هنا .

ضيفي إلى ذلك المجتمع الذي لا ينظر للمطلقة سوى أنها مرأة مذنبة مخطئة في حق ذلك الرجل الماضي .
وتبدأ اسئلتهم حولها لماذا طلقت ، ستسمع المطلقة هذا السؤال بشكل مستمر

( مجتمع فضولي لا يرضى إلا بأختراق الخصوصية)

انظري يا أم داليا ..كانت تعاني من مشكلة مع زوجها في بيتها من جهة واحدة ... تحولت بعد الطلاق الى عدة مشكلات من عدة جهات. مواجهة غير متكافئة مع أهل ومجتمع .

فهل سيحل الطلاق المشاكل أم هو بداية لرحلة طويلة مع المعانات المتنوعة التي فيها كل شي إلا الفرح .

أضيف نقطة جديدة وهي عن المطلقة بعد الزواج الثاني ... ستجد من زوجها هذه الكلمة

( ليتني لم أتزوج مطلقــــة ) هذا اللقب الذي لن يلغى حتى بعد زواجها .

قرأت مرة لأحد المثقفين ذكر هذه الجملة بين سطورة المزدحمة ..( قال أخشي أن يأتي يوماً نقول فيه للمطلقة

عذراً لا نستطيع أن أمد يد العون لك لأنك مطلقة ) .


للأسف هذا اليوم قد أتى فعلاً .

دمتم في حمى الرحمن