اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سطام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله أسأل أن يكون بعونك ِ ..
إذا كنت ِ مظلومة ... أبشري بالخير .
زوجـة المستقبل سيتم طلاقها بعد مرور فترة قـد لا تتجاوز الأشهر والعلم عند الله .
مجرد حدس تم تبنيه بناءاً على حب والدة زوجك ِ لك ِ ( خالتك - عمتك - حماتك ) .
الصبر والمزيد من التقرب إلى الله وستنالين مرادك ِ , وأتمنى أن يجمعك ِ الله مرة أخرى بطليقك ِ كونه سيعرف قيمتك ِ جيداً وسيمنحك ِ السعادة المرجـوة .. بالتوفيق .
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سعادة الدكتور سطام
حقيقة لفت نظري ردك خصوصا أنه مبني على حدس وأنت ان لم تخني الذاكره أخصائي اجتماعي وتعلم أنه بمجال عملك لامجال للحدس وانما يجب أن يكون هنالك مؤشرات ودلالات واقع ومنطق ، لانبني ارائنا على الاحساس لمجرد أن نعطي أمل ، ولانطلق حكما مسبقا للفشل على تجربة طليق الأخت ، تم الطلاق وكل ذهب بحال سبيله ، هو اختار أخرى ستكون زوجته ، وهي للأسف بقيت على الأطلال تبكي وتشجب وتستنكر ماحل بها ونسيت أن القضاء والقدر بيد الله وأن الخيرة فيما اختاره الله ، ونصيحتي لها تطلق العنان لطاقتها الايجابيه ولاتجعل السلبيه والتفكير السوداوي يطغى على حياتها فيحطمها ، يادكتوري الفاضل الأخت لم تكن زوجة والدته بل زوجته هو فما الفائده من حب أمه لها هل سيغير في طلاقها من ابنها شئ، لو كان يدرك قيمتها لما استهون بأبغض الحلال عند الله ولتمسك بها لآخر لحظه ولو لأجل العشره التي بينهما على أقل تقدير ان لم يكن حبا ، لنكن واقعيين ، من جهتي ياصغيرتي الغاليه لاتحملي ماضيك بما فيه الى حاضرك ومستقبلك فيصبح عثرة في طريق حياتك ، لاتعودي بذاكرتك للخلف قومي بعمل ديليت واكتشفي نفسك ستجدين مواطن مشرقه وطاقات فذه ومواهب عديده نميها واستثميرها بما يعود عليك بالنفع واصلي دراستك وتفوقي بها لاتشغلي نفسك بطليقك وأخباره انتهى كل شئ احمدي الله قد تكون خيرة لك ، ورددي بينك وبين نفسك ان احسست بالضعف يوما ما بأن من يستحقك لم يحن وقت طرقه الباب واقتحام حياتك شرعا اتركي أمورك على الخالق عزوجل وتوكلي عليه في كل صغيره وكبيره ، هذا مالدي لك وعذرا لسرعة الرد وعدم ترتيبه لانشغالي بالامتحانات النهائيه ، أتمنى لك كل ماهو أجمل بالوجود ، دمتي ايجابيه دوما
__________________
كل الشكر والتقدير للمجموعه السعوديه لدعم مرضى الصلب المشقوق على ثقتهم بي وأتمنى للحمله النجاح كما الرياض (احتواء،لأننانحبهم نحتويهم)