نعم
أنا قد صارحت إبني عندما بلغ وشرحت له كل شئ
وقد راعيت ظرف المكان والزمان ولغة الحوار
فقد صارحته ونحن أمام الكعبة وفي يوم كان مبسوط وسعيد فيه وبلغة الشباب والحواري
تسأليني لماذا فعلت ذلك
أقول لك :
أولاً : حتى يشعر بالرجولة عندما يرى أباه يحاوره في موضوع مثل هذا
ثانياً : حتى أظمن أني أعطيت إبني المعلومات الصحيحة سواء من الناحية العلمية أو الفقهية
ثالثاً : حتى أحمله مسؤلية أفعاله الخاطئة إن صدرت منه وأنه أصبح مكلف دينياً
رابعاً : شرح بعض الأخطاء سواء من الناحية الدينية أو الطبية ( مثل العادة السرية )
خامساً : رغبتي في شعوره بعظمة المكان الذي تحاورنا فيه وأن الله سبحانه وتعالى مطلع على حوارنا وإشعاره بطريقة غير مباشرة أنه عهد سوف يأخذه على نفسه بالإبتعاد عن الحرام ما أستطاع
أما رأيي بخصوص المرأة تصارح الولد البالغ فلا أرى ذلك