فقط أحببت أن أنوه على أن على الأزواج الذين تختلف إهتماماتهم وهوياتهم ألا يستغرقوا فيها دون أن يحاولوا
مشاركة الطرف الأخر في إهتماماته وهوياته كتبادل الحديث فيها معرفة أخر التطورات
حتى يكون بينهم شيءمن التقارب فلا يندمج كلا منهمافي عالمه الخاص وبالتالي تنفقد بينهم لغة الحوار
فختلاف الهوايات لا يعني عدم المشاركة ولو بالرأي أو حتى الإستماع....
با ختصار مشاركة الطرف الآخر في اهتمامته وإشراكه في اهتماماتك أمر ضروري من وجهة نظري
بالتوفــــــــــــيق
__________________
[استغفرالله وأتوب اليه.]