أختي آن الآوان صحيح ان الامر صعب ولكن حدث ما حدث ومن المستحيل تغييره فلا تحزني على ما مضى وفوضي أمرك الى الله وكلما تقربت من الله شعرت بسعاده حقيقه فليس كل من عنده أولاد سعيد ومعظم المتزوجون تعساء
والسعادة الحقيقيه هي في القرب من الله
سمعت عن زليخة ؟ إمرأة العزيز التي راودت يوسف عن نفسه فاستعصم جاء بعد ذلك انها تزوجته ولكنها كانت قد عرفت حلاوة الايمان ولذة القرب من الله سبحانه وتعالى فكان يريدها كما يريد الرجل زوجته فكانت تستأذنه في الصلاة ويوسف عليه السلام نبي والاجمل على الاطلاق فكانت تجد ان صلاتها وقربها من ربها أحلى سعادة في الدنيا
نسأل الله تعلى ان يهدينا الى الطريق اليه