ابنتي الحبيبه
شتان ما بين النور والظلام
وشتان من يبتغيك زوجه بالحلال لتحفظي داره وتربي اجياله وما بين انسان تأججت نار الغريزه في قلبه من اجل علاقة حب اثم وقعتي بها معه فاصبحتي له مجرد جسد يفكر به ليل نهار لا زوجه يا ابنتي
من يطلبك في النور ويطرق باب اهلك ويقف موقف الرجل الصادق اولى واحق بالتفكير
لا تطيلي التفكير ولا تستخيري الله في امر انتي تدركين في قرارة نفسك انه خطأ ولكن تريدي من يشد على يدك ويؤازرك كي يزين لكي خطأك فتبرأي نفسك من لومها
لا يا ابنتي اخطاتي حين فكرتي في اقامة علاقه اثمه مع رجل غريب
اخطأتي حين طاوعتي نفسك الاماره بالسوء فقادتك لطريق مسدود وها انتي تطلبين النجده
اخطأتي حين صدقتي ان من يحادثك ويعدك بوعود الحب والغرام انه فارس نبيل سيحقق لكي كل تلك الاوهام التي نسجها في مخيلتك من وحي الكذب ليغنم بكي كعشيقة ليله فقط ليرميكي بعدها في زاويه ليس لكي حق عليه وسيفكر في علاقه اخرى مع غيرك
اخطأتي حين قارنتي بين خطيب اتاكي بالحلال وخطيب مزعوم اخترق حرمة بيت والدك وقفز من خلف السور كي يصل لابنته
لن اقول لكي استخيري او فكري بل ساقول لكي اختاري اما زوجا يعززك ويكرمك ويهبك حياه امنه وكريمه او زوج يحبك لليله واحده فقط ولا يمنحك الثقه وستظلين العمر باكمله العاشقه التي خانت اهلها وكلمته وستخونه وتكلم غيره ..
فاختاري ايهما تكوني