اللي فهمته من القصة ان اي فعل محبب لاي من الزوجين يقوم به احدهما تجاه الاخر هو من باب الفضل لا من باب الواجب او الحقوق
لوكان فهمي صحيح
فلست مع هذا الرأي
لان من حق الزوج على زوجته ان يكرمها ويحسن معاملتها ويعاملها بأحسن ما يمكنه ذلك
والزوجة ايضآ فلا اتصور ان زوجة لا تقبل زوجها بحجة ان هذا ليس من حقوقه المترتبة عليها وانه اعتاد ان تقبله كل يوم
لان المحبة والعاطفة بين الزوجين ليست عادة اعتادوها بل هي احساس داخلي ينبع من ان كل واحد منهما يحب الاخر ويريد ان يقدم له كل شئ جميل ويريد ان يعبر له عن مقدار حبه بأجمل الصور
عدا عن كونها واجب فرضه الله على الطرفين للوصول لاعلى مراتب الكمال بينهما الا انه يعبر عن حب حقيقي ورغبة صادقة من الطرفين لاخراج مكنون حبهما وما يشعران به تجاه بعضهما البعض فيتفنون ويتنافسون في اظهار مقدار ذلك الحب وما ينتج عنه من تعبير عن مدى تفاني الطرف المقابل في اسعاد الاخر وكيفية مكافئته على هذا التفاني والاخلاص والحب والوفاء وغيرها من المعاني
ماشرحته مبني على وجهة نظري المذكورة سابقآ
اما لو كنت تقصد انه لو الزوجة مثلا اعتادت ان تحضر الافطار يوميآ لزوجها في غرفته وتوقظه بعبارة جميلة واستمرت على ذلك فترة من الزمن ومن ثم انقطعت عن هذا الفعل فلا يحق للزوج ان يغضب منها ويتهمها بالتقصير لان هذا الشئ ليس حقآ من حقوقه او واجب على الزوجة
فأعتقد ان لهذا اسباب ربما لم تجد التقدير من الزوج مقابل ما تفعل سواء اي كان هذا التقدير ولو كلمة شكرآ
او ربما بسبب ضغوط وتراكم المسؤليات عليها مما جعلها تقطع عادتها فهنا ليس لديه الحق في طلبه منها ذلك لانه ليس من حقوقه بل هي عادة اخذتها الزوجة على عاتقها ولم تستمر لسبب من الاسباب ربما منها السابقة الذكر
فالعادة الجميلة تحتاج لطرفين لتستمر
هذا من وجهة نظري وارجو ان اكون قد فهمت المغزى الحقيقي من الطرح
وفقك الله لخير الدارين