يا أخي الرضا بالقضاء والقدر من أركان الإيمان التي تعلمناها وحفظناها غيباً ولكننا لا نحسن تطبيقها.
ونقرأ في سورة التوبة (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) .. ونقول صدق الله العظيم ثم نغمض عيننا عنها ونستنكر هذا الأمر الذي حدث لنا أو ذاك.
ونسمع بأذن قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خيرٌ، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له" .. رواه مسلم .. ونقول صدق رسولنا الكريم ثم نخرج الحديث من الأذن الأخرى ونجلس نندب حظنا ونتحسف على ما أصابنا ونوقف حياتنا من أجله!!!
الله يهدينا ويهديه.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.
التعديل الأخير تم بواسطة مهره ; 07-02-2010 الساعة 10:10 PM