أختي العزيزة
اسال الله أن يصلحك لك كل أمورك، وبما أن طرحتي المشكلة أجد أن لك رغبة في الأصلاح أكثر من الطلاق، البشر كلها عيوب وهذا هو طبع البشر، ولكن لا بد أن يستفد الأنسان من الأيام التي مضت وهي ما تمثل التجارب السابقة، وبما أن الحب موجود بينك وبين زوجك فهذه المسألة فيها خير كثير، وبما أن زوجك عصبي ولا يمكنه أن يتمالك نفسه، عليك أنتي أن تحاولي التغير ولا تناقشين زوجك وهو في وضع العصبية بل الزمي الصمت وأنسحبي بكل هدوء وإذا هدأ زوجك يمكنك وقتها التفاهم معه،
جبربي ما أقوله لك وسوف ترين التغيير.
أنسي مسألة الطلاق ليس من أجل أحد ولكن من أجل أبنائك، ولا تظنين أني أكلمك من فراع لا والله حيث أني رجل مطلق وأعلم كيف يكون وضع الأبناء بعد الطلاق فثقي بكل كلمة أقولها لك.
لابد أن تعي مسألة أن معشر الرجال دائماً يحبون أن تكون الكلمة الآخير لهم ولا يحبون أن تنكسر لهم كلمة وهذا طبع الرجال فمن الصعب أن يتغير،.
وفقك الله وسدد على طريق الخير خطاك،
__________________
أخــــ أتعبتني ــــوكم