هذه تجربتي ..
( كتبت هذا الموضوع ردا على أختي الكريمة حديث الوقت ثم ارتأيت وضعه في موضوع مستقل)
مررت بظروف أليمة ومحنة صعبة جعلت مني انسانة بلا مشاعر ..لامبالية .. ..
ربما هو الحزن الفائض الذي يغمر عالمك فجأة فيطغى على كل شيء..
أو ربما هو شعور الانطفاء الذي يجعلك تعيشين وكأنك دون مشاعر امام بركان الأحداث التي تصادفك ,,
أو هو شعور الأسى الي يلف العالم من حولك بسحنة رمادية .. كئيبة الألوان ..
نعم أشعر بتلك المشاعر التي جعلت مني انسانة كتومة جامدة ،، تمر عليً أحداث جسام لاألقي لها بالاً ..
للأسف.. لم نعد بتلك الرقة والحساسية التي عشناها صغاراً ..
ربما هي حالة طارئة وتمضي بعد حدوث أمر ينعش في أرواحنا تلك الزهور المختبئة تحت أسوار الحزن..
ربما نحن بانتظار حدث جلل يشرق شمساً ساطعة بين أكوام الثلوج ..
ربما نحتاج لجرعة زائدة من أكسير الحياة يروي ظمأ قلوبنا العطشى ..
لكن مهما يكن ..فسأخبركن بسر أعاد لحياتي كثيرا من البهاء الذي أفتقدته ..
فعلا أصبح لحياتي طعم خاص ،، وهدف سامٍ ..
أصبحت أشعر بلذة الصبح ...
وجمال أصوات العصافير ...
وتفاؤل الأنسام الرقيقة ..
أصبحت أشعر بالحماس بعد أن أفتقدته طويلاً ..
أصبحت أعشق المساء وروعة السهر ..
أصبحت أعيش في دنيا غير تلك الدنيا التي رأيتها..
شعور رائع أعاد الحيوية لروحي المتعبة الساكنة ..
هل تردن معرفة هذا السر ..؟؟
اقتربن مني كيلا يسمع أحد..
لقد التحقت بدار "لتحفيظ القرآن" ..
لن أصف لكن روعة المشاعر التي تغمرك كلما حفظت أية من كتاب الله عز وجل ..
لن أنبأكن بحلاوة التغني بالقرأن ..
لن أستطيع مهما أوتيت من بلاغة أن أصف لكن صحبة أخوات يغمرنك بطيب المعشر ودفء المشاعر ..
كلا .. لن أستطيع ..
ولكن أتمنى من كل أخت غالية أن تجرب ..وتنقل لنا شعورها ..
أخواتي الكريمات ..
هذه تجربتي .. نقلتها لكن بصدق علها تضيء قلباً أضناه الحزن والتعب ..
دمتن جميعاً في حفظ الله ..و سعدت قلوبكن الطاهرة بحفظ كلمات المولى عزوجل.
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة منتظرة ; 15-02-2010 الساعة 12:29 AM