منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - العصبية في وجه الزواج
الموضوع
:
العصبية في وجه الزواج
عرض مشاركة واحدة
19-02-2010, 11:20 PM
#
7
(أم جمانة)
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 5,678
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لاتقلق يابني ولاتفكر في المستقبل فأنت بفضل الله شخص ناجح وعاقل
والزواج راحة واستقرار وبعدها بحول الله ستتغير كل طباعك للأفضل
ادعوا الله فقط أن يرفع مابك وأن يرزقك زوجة صالحة تفهمك
وماشاء الله تبارك الرحمن لم يقصر الأعضاء وجدت في ردودهم ماكنت أود قوله وأكثر فجزاهم الله جميعاً خير الجزاء
أولاً : كما قالت ماريا من ان تخبر خطيبتك بعد القرآن بطبعك بطريقة لطيفة وتطلب منها أن تتفهم طبيعتك وتخبرها بالطريقة التي تريدها أن تتبعها لتهدأ وأن تكون عون لك لتتخلص من هذا الطبع
فجميل جدا أن يتفق الزوجان من البداية على أسس التعامل بينهم ليفهموا بعض أكثر.
وثانياً : كما هو في هذا الرد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انتظار الفرج
أخي المتهندم
اعانك الله على نفسك والشيطان واسأل الله ان يذهب نار غضبك
أخي ارشدنا حبيبنا وقرة أعيننا بأبي هو وامي
( وما أضفتها الا لتذكيرك كما ذكرتك اختي بالوضوء فظني
فيك أنك لاتجهلها )
الى كيفية التصرف حال الغضب بــــ :
* محاولة البُعد عن مسببات الغضب .
* الاستعاذة بالله العظيم من الشيطان الرجيم عملاً بقوله تعالى : { وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما تحمَّر عيناه ، وتنتفخ أوداجه . فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأعرف كلمةً لو قالها هذا لذهب عنه الذي يجد ،
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "
* التزام الصمت وعدم الكلام قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا غضب أحدكم فليسكت " قالها ثلاثاً .
وهذا دواء عظيم للغضب ؛ لأن الغضبان يصدر منه في حال غضبه من القول ما يندم عليه في حال زوال
غضبه .
* الانشغال بذكر الله تعالى لما في ذلك من حصول الطمأنينة والسكينة
: { أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }
* تغيير الحالة التي يكون عليها الغاضب إلى حالةٍ أُخرى ( وهذه مهمه وجربتها)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا غضب أحدكم وهو قائمٌ فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع )
* المسارعة إلى الوضوء حتى يهدئ فوران الدم ا وارتفاع حرارة الجسم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خُلق من النار ، وإنما تُطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ "
* كظم الغيظ { وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "وما من جرعةٍ أحبُ إليَّ من جرعة غيظٍ يكظمها عبدٌ ؛ ما كظمها
عبدٌ لله إلاَّ ملأَ جوفه إيماناً"
وقال بأبي هو وأمي :"من كظم غيظاً وهو يقدر على أن يُنفذه ، دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة
حتى يُخَيَّره في أي الحور شاء "
* التفكر في ما ينتج عن الغضب من النتائج المؤسفة التي تؤدي إلى الندم والحسرة على ما كان من قول
جارح او عمل شنيع
وقد كان ابو ذر رضي الله عنه شديد الغضب وقد اوصاه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات بلا تغضب
فاقرأ في سيرته وانظر كيف استطاع ان يتحكم في غضبه .
أرجوا أن تتقبل مروري
وأخيراً : لابد أن نطبق ماحثنا عليه ديننا وما ربانا عليه نبينا عليه الصلاة والسلام
فلو طبقنا أخلاق القرآن لعاش الناس في سعادة
لذا تحدث مع نفسك بحديث إيجابي
فبدل ان تلوم نفسك بأنك لم ترد ولم تفعل كذا وكذا وتزداد نارك اشتعالاً
عود نفسك أن تلتمس الأعذار للأخربن وان تجبرها على حسن الظن
و ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن
فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.
و يؤدي إلى سلامة الصدر و الألفة والمحبة بين أبناء الناس
فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم:
"إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".
فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار
وتذكر مباشرة حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير
حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".
وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.
وإياك إياك أن تفكر في نيات الأخرين وتقول بل هو يقصد هذا فعلم السرائر عند علام الغيوب
ومن الأفضل أن تظن خيراً بدل أن تكسب ذنباً.
ووالله أن تندم على كلام أنك لم تقله....أفضل من أنك تندم على كلام قلته
فالأولى لن تخسر شيئاً ....وفي الثانية ستحصد ذنباً وتخسر أخاً
صدقني بحول الله بعد أن تعود نفسك على هذا شيئاً فشيئاً ستتغير
فالنفس نحن من نكبحها ونربيها كما قال تعالى حينما مدح من يطهر نفسه ( قد أفلح من زكاها)
اسأل الله لك سعادة لاتحول ولاتزول ولاتنسى الدعاء والإستغفار.
__________________
(أم جمانة)
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها (أم جمانة)