اختلفت اراء العلماء والمشايخ في الاحتفال بعيد الميلاد بين مؤيد ومعارض
لذلك بما ان في الامر اختلاف بين العلماء فقررت ان استفتي قلبي
فطلعت بالنظرية الاتية :
اذا كان العيد ميلاد ليس فيه محاذير شرعية من اختلاط وغيره من الامور المحرمة شرعا
فهو يعتبر نشاط اجتماعي مثل حفل النجاح او الاسبوع للمولود او الخطوبة ومن المعلوم ان هذه المناسبات لم
تكن محل احتفال في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
ولكن لا ينكر احد من المشايخ الاحتفال بها لانها جاءت من عندنا فنحن من ابتكرها
اما ما يخص حفل عيد الميلاد فهو اختراع جائنا من الغرب لذلك يجد المشايخ حرجا في تقبله
ولكن هناك اعياد اخرى جائتنا من الغرب مثل عيد الاستقلال والاعياد الوطنية وعيد العمال وعيد الشجرة وعيد المعلم ...الخ
فهي اختراع غربي يتم الاحتفال بها رسميا من قبل الدولة ولم ينكرها احد بحجة انها بدعة غربية .
فلماذا قبلنا بكل تلك الاحتفالات والمناسبات و وقفنا بالمرصاد لحفل عيد الميلاد
الخلاصة :
العالم اصبح قرية صغيرة واصبحت بعض العادات عالمية لم تعد تخص قوما بذاتهم
والعيد ميلاد اصبح احد العادات التقافية العالمية التي يحتفل بها اغلب الناس عبر العالم
وحيث انه ليس عيدا دينيا فلا مانع من الاحتفال به خصوصا للاطفال لان ذلك يسرهم ويدخل البهجة في قلوبهم
وانا لا اعني بكلامي هذا انه من الواجب على كل شخص ان يحتفل بعيد ميلاده
ولكن ارى ان في الامر سعة فلماذا نضيق على انفسنا .
هذا والله اعلم