[
بعض طرق الرجال البديلة عن الاعتذار
بعض الرجل يمازح زوجته ويلاطفها ويبتسم لها وكثير من النساء يعلموا أن هذا اعتذار
أو يذهب الرجل بها إلى أحد المطاعم الفاخرة ويقدم لها مالذ وطاب من الطعام
أو يلاعب الأطفال كي يشعر الزوجة بانه يرد المصالحة وأن ترضى عنه
الطرق البديلة عن الاعتذار كثيره ولايمكن حصرها
كثير من الزوجات من تفهم مثل هذه الطرق البديلة
وتعجبها وتقدرها بل وتحسن استغلالها..
أقصد في إذكاء العاطفة بينها وبين زوجها وإضفاء أجواء جديدة للتراضي بينهم بعد الزعل
والأزواج يفهمون ما أقصد
والزوجة التي لا تقدر هذه الطرق هي باختصار تضع الشوك في طريق زوجها
أما كون الرجل يعود زوجته على الرضوة عند كل غضب
فكأنك يابوزيد ماغزيت!!
أخي الفاضل ألا ترى معي أننا أصبحنا نقول رجال زمان وحنانهم ورجال الآن؟؟
ألا ترى معي أنين كثير من الزوجات في البيوت -سببه في أحيان كثيرة- شعور الرجل الداااائم
أنه تنازل عن كبرياءه؟؟ فلا تفاهم ولا أسلوب هي لاتفهمه وهو لايفهمها
هذا الشعور الذي يجعله لا يقدر نفسيتها ولا طبيعتها فيفقدها الثقة في نفسها
فضلا عن مراعاة كبرياءها هي وإشباع غرورها؟؟
ألا ترى ما تفعله الكثير من المفاهيم الخاطئة للأزواج مثل إن الاعتذار ينقص من قيمة الزوج أو أن الزوجة لاتقدره؟؟
لماذايفهمها يعلمها لابأس فهي شريكة حياته..
قدوتنا
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنه فرسول الله هو صاحب أعلى منصب عرفته الانسانية فهو سيد الأنبياء والمرسلين وبيده خزائن الأرض ومفاتيح الجنه
ومع ذالك فهو لم ينظر لمنصبه العظيم.. فكان يدعو الناس ويرشدهم إلى طريق الخير وهم ينالون منه ويضربونه ويسخرون به وهو يقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لايعلمون .[/COLOR][/QUOTE]
نعم ولنا في رسول الله أسوة حسنة في تعامله مع زوجاته واعتذاره لهن كما ذكرت الأخت ذلك
وأحب أن أضيف موقفاً آخر من السنة العطرة:
دخل النبي عليه الصلاة والسلام على صفية وهي تبكي فمسح خدها وسالها عن السبب
فقالت :إن حفصة تعيرني بأني يهودية
فجبر خاطرها وقال لها: "إن أباك نبي وعمك نبي وإنك تحت نبي"..(يقصد موسى وهارون عليهما السلام)
فلم تسكت وظلت تبكي!!
فخرج من عندها مغاضباً فذهبت إلى عائشة(وهي ضرتها) وقالت لها :
رضّي عني رسول الله وسأهبك يومي ..
فذهبت عائشة إلى النبي عليه الصلاة والسلام فأخبرهاأنه ليست ليلتها فقالت : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء..
وأخيرا أختم أخي الفاضل بما ختمت به
وهو أن الخلاف لا يفسد للود قضية
حفظك الله ورعاك
..