منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - لماذا تعتبر الثقافه الجنسيه عندنا عيب ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-02-2010, 01:02 AM
  #43
ابوزيد
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 1,094
ابوزيد غير متصل  
تـــابع


قال تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )



وقال صلى الله عليه وسلم (انما انا رحمة مهداه ) صححه الالباني


لقد كان رسول الله ~ صلى الله عليه و سلم ~رحمة لكل الأمم ، ولأمته خاصة، مهتمًا بأمرها، يخشى عليها من عذاب الله يوم القيامة، وقد كانت مشاعره جياشة في هذه المسألة، فذات مرة قرأ قول الله تعالى في القرآن على لسان عيسى : ]‏ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[[المائدة: 118]، ففاض ينبوع الرحمة، واهتز قلب النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~ يناجي ربه في خشوع : " اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي وَبَكَى..!!".. وسرعان ما نزل الأمين جبريل مهدئًا من فزع محمد ~ صلى الله عليه و سلم ~ على أمته، ومبلغًا قائًلا: إن الله يقول لك : " إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلَا نَسُوءُكَ" رواه مسلم

وكذالك كان يتألف أشر الخلق وتأمل في قول عمرو بن العاص- رضي الله عنه حين قال- :
"كان رسول الله ~ صلى الله عليه و سلم ~ يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم يتألفهم بذلك ، فكان يقبل بوجهه وحديثه عليَّ حتى ظننت أني خير " حسنه الألباني في مختصر الشمائل المحمدية

بل أن أشر الناس ظلما وعدوانا كان يأتي وهو يتفجر من الغيظ ليقتل محمد صلى الله عليه وسلم فما ينصرف إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الناس إليه ...الله أكبر
وليس الحب على ذالك فحسب بل تعدى حب النبي صلى الله عليه وسلم إلى غير البشر فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع نخلة– أي يُسند ظهره إليه- ، فقال رجلمن أصحابه يا رسول الله هل نجعل لك منبراً تقوم عليه يوم الجمعة فتسمع الناس خطبتك، قال: نعم فصُنع له ثلاث درجات هن اللاتي على المنبر فلما صنع المنبر وقام النبيصلى الله عليه وسلم إلى ذلك المنبر ليخطب عليه، فمرّ من عند ذلك الجذع الذي كانيخطب عليه ، فسُمع للجذع بكاءٌ كبكاء الطفل الصغير ، حتى سمع ذلك جميع الصحابة فقالالنبي صلى الله عليه وسلم: ألا تعجبون من حنين هذه الخشبة ؟ فأقبل الناس عليهافسمعوا من حنينها حتى كثر بكاؤهم فنزل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتزمه(ضمه واحتضنه ) حتى سكن الجذع ثم قال عليه السلام : والذينفس محمد بيده لو لم ألتزمه لما زال هكذا حزناً على رسول الله ، وفي رواية قالالنبي صلى الله عليه وسلم : إن هذا بكى لِمَا فقد من الذكر (رواه البخاري والترمذيوهو حديث صحيح، ورواه آخرون )

اللهم صلى وسلم على حبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا الذي كان رحمة للعالمين ونسئل الله أن يجعلنا نقتدي بهديه ونهجه ورحمته

وللعلم ..لا يضع الله رحمته إلا على رحيم


عن أنس-رضي الله عنه- أن النبي-صلى اللهعليه وسلم- قال :

والذي نفسي بيده لا يضع الله رحمته إلاعلى رحيم ، قالوا : كلنا يرحم !

قال : ليس برحمةأحدكم صاحبه ، يرحم الناس كافة " . صححه الألباني في الصحيحة (167)





صفات الداعي إلى الله كثير


ومنها باختصار أن يكون ..رحيما حبيبا ..رفيقا ودودا.. كريما خلوقا ..عطوفا لطيفا ..هينا لينا سهل ..عالما بما يقول ..دائم الفكرة بعيد النظرة ..محسن الظن بغيره ..يحب للناس مايحب لنفسه .جعلنا الله من أحب خلقه إليه ومن أهل الصفات التي يحبها ويرضاها



وقبل الختام أود أن أوضح هنا.. أننا لاننتقد المرأة لبغضنا لها ..وإنما انتقادنا لها من أجل أن تجري سفينة الحياة الزوجية بأمان وســـلام



وهل يعقل ..أن نبغض المرأة ..وهي النور الذي نستضيئ به ..والهواء الذي نستنشقه ..والنهر الذي يروينا والمسكن الذي يأوينا ...فبها الحياة جميلة وبدونها الحياة كئيبة ...عندما تبتسم يشرق الكون وعندما تحزن يعم الظلام ...كلماتها دواء ونظراتها شفاء ..تمتع الناظرين بجمالها وتسحر الأزواج بحنانها ..فهي وردة جميلة وريحانة أنيقة ...نفرش لها الأرض وردا ونعطر لها الأجواء زهرا
كي تنعم بعيش سعيد ورخاء مديد



وكيف لانفعل ذالك للمرأة وهي مـلـح الوجـــود



وختاما أسئل المولى عز وجل أن يغفر لي ولجميع الحاضرين والحاضرات ولمن تكلم عني هنا أو في مكان آخر سواء تصريحا أو تلميحا مدحا كان أو قدحا أن يجعل له بكل موضوع طرحه وبكل حرف كتبه رفعة ودرجة في جنات الفردوس بجوار سيد الأنبياء والمرسلين صلوات ربي وسلامه عيه وعلى آله وصحبه أجميعين .


هذا ما أحببت إيراده وإيضاحه وبالله التوفيق ..,,


والحمد لله رب العالمين.
__________________



التعديل الأخير تم بواسطة ابوزيد ; 28-02-2010 الساعة 01:05 AM