السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي BnBnBn
أولا... الصراحة راحة... فعندما تبوح له بكل ما يجول بصدرها فإنها سترتاح وتريح...
ثانيا... عليها أن تعلم... أن الله عز وجل غفور رحيم قابل للتوبة... فإذا كان الله قابلا للتوبة... فلماذا يأتي بشر ويؤاخذ هذه الفتاة بما أخطأت وندمت عليه؟؟؟ إذن... طالما أن هذه الفتاة قد تركت ذلك الأمر... ونوت بصدق التزام الطريق الواضح والصحيح... فإن الله سبحانه سيعينها على تصحيح ما قامت به... ومن التصحيح ( في العادة ) لهذا الخطأ هو المصارحة...
ثالثا... على هذه الفتاة تحري الوقت المناسب للمصارحة... فتنتظر حتى يتم الزواج أو بعد أن يتعرف زوجها عليها ويرى صفاتها الحميدة وأخلاقها الجيدة والحسنة... فعندها سيسهل عليه تصديقها والابتسام في وجهها واحتضانها بالحنان والمواساة....
فلو كانت علاقته بها ركيكة ولم يتعرف عليها جيدا وصارحته.... فقد ( احتمال فقط ) فقد تثور به الشكوك والأفكار والظنون... وقد يؤثر هذا على حياته ومعاملته زوجته سلبيا...
رابعا... الصراحة مهمة... لكن لو كانت الفتاة تعرف أن زوجها غيور وشكاك... فعليها بالاكتفاء بالتوبة النصوح وأن تدعو الله أن يغفر لها وأن تترك ما كانت عليه...
خامسا... على هذه الفتاة أن تخبره بأنها تصدقه كل شيء... وأنها تحبه و لا تخفي عنه شيئا... ثم تحدثه بما حصل... تحدثها كقصة أو أسطورة من الماضي... بدون إظهار المتعة أو الإثارة في التحديث... وعلى هذه الأخت الدعاء أولا وآخرا... ويقول الله عز وجل... ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )...
سادسا... في رأيي أن الصراحة تزيد من احترام الشخص لشريك حياته...
مع احترامي وتحياتي أختي الفاضلة...
وأخيرا أذكرك بقوله صلى الله عليه وسلم...
( كل ابن آدم خطاء... وخير الخطائين التوابون )...
خالو ريان
__________________
إلى زوجتي.. إلى مقلتي.. إلى فؤادي...إلى بسمتي... إلى دمعتي... إلى وردتي وزهرتي ... إلى عشيقتي، حبيبتي، فارستي، أميرتي، إلى الروح والكيان... والحب والهيام...
إلـــى الـــغــــالـــيـــة...
تمنيت لو كانت لي ألف حياة... كي أختارك زوجة لي...مرة بعد مرة...
إلى أبد الدهر... وإلى نهاية العمر...
التعديل الأخير تم بواسطة خالو ريان ; 18-07-2004 الساعة 06:56 PM