أنا لن أنسى إنسانة وقفت معي بل كانت سبب مؤثر جدا في حياتي
هذه الإنسانة جعلت مني شخصية مختلفة بعد أن كنت إنسانة عادية جدا
وهذا النوع من المواقف مستحيل ينسى
كانت زميلتي في الثانوية
وتدرس في التحفيظ
وأنا كنت إنسانة عادية لست من بنات التحفيظ
ثم رغبتني فيه وقالت: هناك معهد شرعي فتح عندنا في التحفيظ
أذهبي وسجلي فيه
قلت علوم شرعية؟؟ أنا ؟؟
قالت أنت تستطيعي ..لا أعلم لماذا قالتها؟؟ وكيف توسمت في ذلك..
أقنعت الوالد وبعد جهد جهيد وداني أسأل عن الرسوم وخلافه
ولما ذهبت وبمجرد أن دفعت الرسوم وسجلت..
وجدت مفاجأة
زميلتي أشترت لي جمييع الكتب المطلوبة من فقه وأصول ..الخ
وتركتها في إدارة المعهد
وقالت: أعطوها لواحدة اسمها....
فاستغربت..بل حفر هذا الموقف في كياني
هي الآن ناسية هذا الموقف لأنها من النوع الذي تفعل خيرا ولا تذكره
رائعة وعظيمة ياأختي في الله
كل عمل اعمله بسبب ما تعلمته في موازين حسناتها
الحمد لله
أنا لم ولن استطيع أن أكافئها لقد غيرت مجرى حياتي كلها
ولكن الله عزوجل لا يضيع أجر من أحسن عملا
ياليتنا نحرص أن نكون نقاط تحول في حياة الآخرين..
ودمتم