كثيراً ماتوقعنا نفوسنا بين شد وجذب
نبتسم حيناً، ونكتئب أحياناً، نفس لا يعلم خفياها إلا الله، تنتعش حيناً فترقص تفاؤلاً وبهجة
وتنتشي يوماً فرحاً وانتصاراً، وقد يخبو بريقها أحياناً أخرى فتنزوي هناك حزناً واكتئاباً،
فبين التفاؤل واليأس.. شعرة، وبين الحزن والفرح.. خطوة.
وقد تقع النفس في بحر من الألمٍ، وقد يطغى صوت البكاء وداعي الحزن واليأس على كل داع
وترجح كفة الاكتئاب والقلق وما تلبث نفس المؤمن إلا قليلاً حتى تستفيق
وتتذكر خوالجها حقيقة الرضا والصبر والتوكل، فتبصر وتستغفر الله مما وقَعت فيه،
وتتذكر أنها لن تستوفي إلا ما كتب لها وأن لا عيش إلا عيش الآخرة ولا راحة إلا يوم المزيد.
جزاكِ الله خيراً ياأخية فنحن بحاجة للتفاؤل
__________________
إذا كثُر الاستغفار في الأمة وصدَر عن قلوبٍ بربّها مطمئنة دفع الله عنها ضروباً من النقم، وصرَف عنها صنوفًا من البلايا والمحن، {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}