و الله يا ذي الأسئله مالها داعي أبد
كل عيد و كل مناسبه وطنيه لازم أنسئل متى تتخرج و أقول الترم الجاي
و فيه شايب حولنا كل مره يسألني نفس السؤال و أقول باقي الترم الجاي
فيهز الشايب راسه و يبدي نظرات الحزن و يخبط كف بكف ويقول ابطا ماجا الترم الجاي
( طيب يا خوي و ش تبي و ش عليك ) حتى ما عنده بنات لو بيرسم علي
الحمدلله ربي نتعني بالسلامه و تخرجت
و نفس الشايب باقي ما مات و لا خفت لقافته ياولدي وراك ماتتزوج قلت له الترم الجاي ان شاء الله
و أبدا نفس الإمتعاض و نظرات الحزن
و مازال الشايب مستمر حتى تاريخه يسأل متى تتزوج و الحقيقه مليت وقلت له و الله ياعم ماني فاضي ( أبو التصريفه )
المؤلم أكثر من السؤال ما بعد السؤال من نظرات حزن و استغراب تقتل
و كأنه يراك عايب أو فيك مشكله و لا يعلم أن المسأله قد تكون قناعات شخصيه أو مسألة قسمه و نصيب
عموما أختي اذا أحد سألك و قلك كم عمرك سوي نفسك خجلانه و استحيت يعني انك فهمتي قصدها بتخطبك و لا تجاوبين
و اذا احد سألك قال ورا ما تتزوجين سوي زي و قولي ماني فاضيه و متى ما فضيت تزوجت
أسأل الله يرزقك الزوج الصالح الي يسرك ما يضرك
التعديل الأخير تم بواسطة معدن الرجوله ; 31-03-2010 الساعة 10:34 PM