اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nolimits
بدات قصتي عندما احببت فتاة جميلة جدا
فتقدمت لخطبتها
ولكن بعد ما صلت صلاة الاستخارة رفضتني بكل سهولة
هذا إختيار مصيري وزواج أبدي المفروض أن يكون كذلك ولها الحق في إختيار من ترتاح له وأن تشعر براحة نفسية تجاهه وقبول فلا تقول بكل سهولة يكفي أنها استخارت قبل الرفض ولم تقوم برفضك دون إستخارة الله فلا تلومها . يعني كنت ستكون سعيد لو ارتبطت بها واكتشفت فيما بعد انها لا تحبك ولا تتقبلك ووافقت لكي لا تجرحك . هل كنت ستسعد بموافقتها حينها .
ولكي لا تجرح مشاعري وكذلك لكي تحاول تخفيف الالم عني
اختارت لي اختها الاكبر لكي اخطبها
وعندما صلت ارتاحت لي كثيرا وحلمتني في منامها
على اي اساس اختها صلت الاستخارة عليك ؟ هل طلبتها من اهلها ام وافقت حينما قالت لك اختها اخطب اختي الاكبر مني ؟ فلا يعقل ان تصلي الاستخارة على شخص وهو لم يبد قبوله نحوها او انه لم يطلبها
ولقد حاولت ان اصلي واوصل للقرار النهائي لكني لما استطع
فماذا افعل
|
نصيحة لك ابتعد عن هذه العائلة لانه طالما حبك لاختها مازال موجود بقلبك فلن تهدأ نار الشيطان الا حينما يحصل بينكما مالايحمد عقباه من نظر او كلام لا يحله الله فكيف ترضى لنفسك أن ترتبط بواحدة وكنت تخب اختها ومازلت
ابتعد عن هذه العائلة لانك جربت نصيبك معهم ولم يكتب لك الله التوفيق والنسب مع هذه العائلة واختار زوجة أخرى لك واخلص النية لله في دعائك ان يرزقك من تعفك وتنسيك امر هذه الفتاة وهو سيستجيب لك ويرزقك بأخرى تسعدك وتعوضك عن كل ما أحزنك قبل أن تعرفها
التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان ; 03-04-2010 الساعة 08:50 AM