الله يعوضك ويكتب أجرك
بالنسبة لتساؤلاتك متشعبة الحقيقة وتحتاج للإطناب في إجابتها ومن قبل الرجال
ولكوني امرأة اسمح لي بهذه المداخلة القاصرة والمتواضعة:
التفكير في حياتها الخاصة مع طليقها لا ينبغي لمسلم أن يجاري تفكيره في هذه الأمور
فالرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من ام سلمة وكان ابي سلمة صحابي ورأى بعينه مدى حزنها عليه ومدحها له بأنه أفضل الرجال ولم يمنعه ذلك من خطبتها
الأفضل رجوعها وإعطائها الفرصة ولا ننسى بأن الله غفور رحيم
هذا الأفضل طبعاً..
ومن وجهة نظري الخاصة أن الأمر يعود لشخصية الزوج ومدى قدرته النفسية على احتوائها من جديد
فالآن هي مطلقة للمرة الثانية وحاجتها للحنان الزوجي والأمومة أشد من الماضي
والمفروض تعود كزوجة جديدة بغض النظر عن ماضيها مع ملاحظة الإستعداد النفسي والمادي للعدل
( وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة )
وبالنسبة للزوجة الحالية وغيرتها يتم التصرف معها بعقلانية أكثر ومحاولة إقناعها بفكرة حاجة الأبناء لأمهم
والمرأة الغيورة تحتاج للإقناع دائما والشعور بأنها الأفضل في كل الأحوال وهذا الأمر ليس سهلاً إلا لرجل يمتلك الحكمة والسياسة الزوجية المرنة.
والخيرة أولا وأخيراً فيما يختاره الله
التعديل الأخير تم بواسطة رواء الإيمان ; 09-04-2010 الساعة 02:56 PM