في مثل حالتك اعتقد ان الأمر اما ان يكون توفيق من الله عز وجل ... أو الحظ لعب لعبته معك ...
فما تتحدث عنه لم تصل إليه ولن تصل إليه بتصرفات أ أفعال من قبلك ...
ولكن أتعلم ماهي الفائدة في موضوعك والتي كم كنت أتمنى أن تكون هي عنوان موضوعك ( الحمد لله
الذي رزقني ووهبني هذه الزوجه ) بدلاً من العنوان ... لهذا أنا سعيد بزوجتي ... فالعنوان يعطي انطباع
بأن ماوصلت اليه تحقق نتيجة عمل وأشياء تبذل للوصول إلى ما وصلت إليه ...
ولو أردنا أن نأخذ من حياتنا الخاصة أو الحياة العامة ... لوجدنا الكثير بذلوا وبذلوا ليصلوا إلى الحد الأدنى
من السعادة ولكن لم يتمكنوا من ذلك ...
فكم من رجل بذل وبذل لزوجته وتغاضى عن بعض الأخطاء ... ويناقش ويحاور لتلافي الأخطاء ... ويقدم
الهدايا وقائم بالواجبات المطلوبة منه على أكمل وجه ودون أي تقصير ومهيئ كل سبل السعادة
ولكن ... أبى طائر السعادة أن يحوم في سماء المنزل ....
وكم من زوجة وقفت مع زوجها في محن ... كتسديد دين عليه ... واخراجه من ظلمات السجن إلى نور
الحريه ... وكان جزائها الخيانة ... أو الزواج بأخرى ... أو الطلاق ....
وكم من زوجة هي من تقوم بالصرف على الزوج والبيت ... والزوج ينام إلى ما بعد الظهر ... وهي بحكم
عملها تأتي الظهر إلى المنزل وتقوم بالطبخ ... لكي يجد زوجها الأكل جاهز عندما يستيقظ من نومه
وبمجرد أن تنتهي من تناول الغداء مع زوجها .... تعود أدراجها إلى عمل مسائي ... يعينها على
مصاريفهم فراتبها الصباحي .... يذهب اقساط .... وبسبب من بسبب الزوج الذي استغفلها وأوهمها
بأنه إما وجد أرض أو منزل ولابد من تأمين جزء من المبلغ حتى ذهب الراتب بأكمله أقساط ...
ورغم هذا ... فالزوج يسوى أعينهم التي في رؤسهم ... وقامن بتربية أبنائهن خير تربية ... فكانت
أدوارهن ... دور الرجل والمرأة ... ورغم ذلك كان مصيرهن .... ( ديون يعجز عن سدادها الرجال وقامن
بتسديدها ... وفاء وتقدير واحترام للزوج رغم انهم لا يستحقون ذلك ... فكان الجزاء الخيانة ... الوقوف
بجانبهم في المحن فماذا كان الجزاء .... الطلااااااااااااق ) كل الأمثلة التي قمت بطرحها ... واقعية
100% .
ومن وجهة نظري والتي أتمنى أن لا تضايق أحد ... فأنا إنسان صريح ولا أعرف للنفاق طريق ولا أبدي
وجهات نظري من خلف مجاملة ...
الموضوع ... لا يستحق أن ( يميز )
كاتب الموضوع ... لم اجد في الموضوع ... ما لو قمت بتطبيقة لضمنت الوصول إلى السعاده .
ولا تزال وجهة نظري بأنه لو كان الموضوع ... شكر لله على مثل هذه الزوجه ... أو رسالة شكر إلى
زوجة رائعة ...
وفي الختام ... أسشأل الله لكم دوام السعادة والتوفيق ... وتذكر أخي ... بالشكر تدوم النعم ... ولا
تظن بأن الوصول إلى السعادة من صنع البشر ... فكم من شخص بذل ما لا تستطيع بذله ورغم ذلك
لم يصل إلى ربع ما انت فيه من سعادة ...
وتقبلوا مروري وإن لم يعجب البعض رأيي ففي النهاية تبقى وجهة نظري ويحتمل أن تكون خطأ ...