منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - لماذا ترفضن شرع الله؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-05-2010, 01:08 AM
  #9
hasarym
قلب المنتدى النابض
 الصورة الرمزية hasarym
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 1,739
hasarym غير متصل  
أخي الفاضل

أعطنا دليلاً من الكتاب أو السنة يدل على أن أحد مقاصد الزواج الشرعية

هو ابتغاء الثواب بالزواج من المطلقة او الأرملة أو حتى البكر .


فالأحاديث تدل على الأجر و العون يكون للناكح يريد العفاف أي العفاف لنفسه أولاً .

فلا معنى أن يتزوج الرجل امرأة لا يرغب بها جنسياً .. كيف سيعفها إذن ؟!



لابد لأي رجل يتزوج الثانية أن يتزوجها لصفات تعجبه فيها وليس فقط لأنها أرملة

هل تعتقد أن في ذلك أجر؟! أخشى أن يكون عليه وزر !

لأنه فتح بيت جديد ربما يكون على حساب هدم بيته الأول

و ربما لأنه لن يوفي الزوجة الثانية حقها .


أما أن تتنازل الزوجة الثانية عن مبيته عندها إلا قليلاً من الليالي .

أو تنفق على نفسها و البيت .. فهذا زواج مسيار .



يا أخي لا تقيس الأمور على مشاعرك فأنت رجل لا يمكن أن تدرك مشاعر المرأة

فالزواج بالنسبة للمرأة هو حياتها كلها .. بينما هو جزء فقط من حياة الرجل .

والرجل قد يكتفي بليلة في الأسبوع يقضيها مع زوجته يُـشبع فيها حاجاته الجنسية

لكن المرأة تختلف فهي لا تُشبع جنسياً إلى إذا أشبعت عاطفياً إذن لابد أن يحبها زوجها

لتشعر معه بالأمان والمودة والرحمة والحب يأتي مع العشرة .


المطلقة أو الأرملة هي إنسانة لها قلب ومشاعر و من الجور أن نجرح مشاعرها

بأن نقول هذا رجل مشفق عليها ويرغب كسب الأجر فيها .


هي إنسانة لها كل الحق بأن تحب زوجها و يحبها بل و يتفانى في حبها

لينسيها مامرت به من قسوة أو حرمان .


فرجاءاً لا تجرح مشاعر هذه الفئة الغالية على قلوبنا و ادعو لهن بظهر الغيب دعوة صادقة

لعل الله أن يستجيبها منك .


وبما أنني زوجة سأخبرك عن شعور الزوجات اللواتي لا يعترضن على شرع الله تعالى في مسألة التعدد

بل يرضين بما كتب الله عليهن من زواج أزواجهن بالثانية والثالثة ...


يا أخي :

اعلم أن المرأة مهما رضيت ومهما وافقت وحتى إن زوجت زوجها بنفسها

لإسعادة فهي تعتبر ذلك تضحية منها بسعادتها لأجله أو لأجل أن هذه رغبته

وهذا هو أعلى درجات الحب من الزوجة لزوجها .. فإن زواجه يظل غصة وألم في قلبها

مهما حاولت اخفاء مشاعرها ومهما تظاهرت بعدم الإكثراث .

وسأخبرك عن قريبتي التي تزوج عليها زوجها .. الجميع شهد لها بالعقل والحكمة والقوة

والحقيقة أن ذلك كان قناعاً يخفي مشاعرها عن الآخرين

فقد أخبرتني إحدى أخواتها أنها لا تنام وتبيت لياليها في بكاء مرير .


قال لي مرة أحد الأعضاء في هذا المنتدى أن رضى المرأة بزواج زوجها عليها

امتثالاً لأمر الله و إيماناً بعدل الله هو كالجهاد بالنسبة للرجل .

والله تعالى يقول : ( كُتب عليكم القتال وهو كره لكم ) .



أخيراً نحن مع التعدد إن كان على سنة محمد صلى الله عليه وسلم

يحفظ لجميع الزوجات حقوقهن كاملة


ويستوفي كامل الشروط : من العدل والقدرة المالية والقدرة الجسدية والقدرة النفسية .


فالمعدد الناجح هو الذي يُشعر كل زوجه بأنوثتها و مكانتها في قلبه و كأنها الزوجة الوحيدة في حياته .

وهذا في رجال اليوم يكون نادر جداً حسب علمي .


هذا والله أعلم .

أختكم
__________________