أعتذر أعتذر أعتذر إذا كان كلامي فيه أي قسوة عليك
لكن أنتي تقولين أنك تستحين
فأين الحياء في طرحك هذا السؤال عند غرباء
و حتى لو قلت لا يعرفوني فكيف تواجهين نفسك
الحياء إحساس و صفة لا يمحيها أي أعذار
أختي أنت بطرحك هذا أردتي علاج و مساعدة و لكن ما حدث أنه تم تغذيتك
بأفكار مشوهة عن خطيبك و هي لا تعني سواء أصحابها
فليس لديهم القدرة على الدخول في رأس خطيبك لمعرفة سبب طلبه
و لا يعرفون حقيقته و لكن أظهروا حقيقتهم
و فيما يتعلق بسؤالك طرحك للموضع أكيد سيجعلك تتجاوزين حيائك مع حلالك
و الله من وراء القصد