قرأت هذا الايميل وشعرت بما يشعر به الطفل ..
لربما لأني كنت أُعاقب بنفس الأسلوب .
اسمحي لي بالمشاركة ولو أني لست أماً ولا مُربية
منذ صغرنا وحتى الآن ولله الحمد لم يمد والدي يده علينا ولا والدتي أبـــــــــــداً .. مهما كان الخطأ ..
وهذا الأمر ترك أثراً إيجابيا في حياتي انا وكل اخوتي واخواتي .
كان عقابهم شبيه بعقوبه الوالد المذكور في القصة ..
إما بكلمات تأنيبيه أو بنظرات حادة .. وصدقيني احيانا كنت اتمنى أن أُضرب على أن اسمع أي كلمة تأنيبيه
لكن هذا النوع من العقاب لا ينفع مع الجميع .. الضرب في بعض المواقف مطلوب .. وبعض الأطفال يكونو على درجة كبيرة من الدلال والعناد هنا يكون الضرب احيانا مجدياً معهم .
لكن ليس كما نسمع الآن من أنواع ضرب وعقوبة تؤلم القلب .. بوحشية وهمجية فظيعة ,,
وحتى الخطأ المرتكب من الطفل لا يستدعي كل هذا الضرب .. وكأن الوالدان أصبحا يفرغان جم غضبهم على اولادهم .. للأسف أرى أطفال كثر في وقتنا الحاضر مقعدون نفسياً ومضطربون ..