أختي الفاضلة:
هذه فرصة مهمة لإثبات محبتك له... قفي معه, وانسي أو على الأقل تناسي قليلاً ماضيه السيء, فلعل وقوفك اليوم معه يكون سبباً في صلاحه وهدايته. وتذكري قول الحبيب صلى الله عليه وسلم (من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة) وقوله (والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه) .. فهذه الأحاديث تحث على الوقوف مع الناس ومساعدتهم في أوقات الشدائد والمحن.. فقولي بالله عليك كيف والحال أن الذي تفرجين عنه الكربة هو زوجك وأبو أولادك ... لاشك أن الندب آكد هنا.
أسأل الله أن يفرج همك أن يصلح زوجك ويبارك لك فيه وفي ذريتكما..
__________________
قرأ وهيب بن الورد رحمه الله قوله تعالى {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا} ثم بكى! وقال: (يا خليل الرحمن ترفع قوائم بيت الرحمن وأنت مشفق أن لايتقبل منك) تفسير ابن كثير1/167