اختي الفاضلة الكلام لك و لغيرك أرجو من الله أن يكون لكلامي الدواء للداء ...نحن نعلم أن الزواج قسمه و نصيب وأن الله تعالى قد كتب المقادير قبل أن يخلق الخلق ، و ان من الزواجات ناجحه ومنها فاشله ، ومع ذلك لو أن الله تعالى رد الزمان للخلف و أوقف المقادير وقال لكل انسان اختر نصيبك لن يتعدى نصيبه الذب كتبه الله تعالى له في المقادري فينبغي علينا أن نكون مؤمنين بهذا ، اختي الفاضله قد يكون نصيبك قد جاءك وتعداك بسبب انتي وضعتيه أو اخترتيه فبالتالي انتي التي اضعتي فرصة زواجك وهذه الفرصة الأولى و الفرصة الثانية ان نصيبك يكون رجل متزوج أو مطلق أو أرمل فكيف يكون الاختيار و الموافقة ...سبحانه و تعالى الذي قدر المقادير شرع لنا صلاة الاستخارة لتكون لنا نبراسا في الطريق و دليا مؤنسا لنا وطبيبا تعالج داءنا وحكيما ننهل منها الحكمة لحياتنا ...فمع الاسف كثير من النساء اذا جاءها من ترضى دينه و خلقه ترده بحجة انه متزوج أو مطلق أو أرمل الخ ولا ترد أمرها الى الله تعالى وتعمل بالسنة النبوية و القرآن الكريم و الله تعالى أعلم و أكرم و اسأله أن يجعل لك من امرك رشدا يارب العالمين .