اختي شمووخ
انا دائما ارحم الشياب كبار السن
وحين اراهم في مكان ما اتوقف اتامل فيهم وتجاعيد الزمن في وجوههم
والله انني رايت الكثير منهم يشبهون والدي رحمه الله وبدات دموعي تنهمر وانا انظر اليه واتمنى ان اقبل جبينه
مقدمه لما كان والدي اخر حياته كمل تفضلتي مرض وجلس في مقلطنا يتكرم احد اخوتي بالمرور عليه
مرورا اصبح وحيدا غفر الله له يفرح بنا اذا اتينا مع اولادنا وينادينا اجلسوا معي غفر الله له
والاب يكبر اولاده ويتركونه
اما الام فتكون دائما محاطه ببناتها ويسالون عنها دائما ويزورونها باستمرار واذا ارادت البنت الخروج
قالت وشلون ابوي ماشفته
ولااقول نهاية الا اني دائما ارحم الشياب
وابكي عندما اراهم