أختي الفاضلة قبل كل شيء
اعلمي أن ما أصابك هو خيرا من الله و المؤمن مبتلى
و الله اذا أحب العبد ابتلاه
أختي الفاضلة هل تشكين للحظة في كلامه صلى الله عليه و سلم و هو القائل ( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له )
هل تشكين للحظة في في كلام الله و هو القائل سبحانه و تعالى
{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )
((وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ))
(( فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا))
أختي الفاضلة و الله الذي لا اله غيره ان ما أصابك هو خيرا لك أراده الله
فمايدريك أن يكون تكفيرا لك من ذنوبك أو رفعة لك في المنزلة عنده سبحانه و تعالى
فا صبري أختي و ابشري بالخير
و انظري ماذا تستطيعين فعله و عمله
كأن تكون لديك موهبة أو مقدرة ما
لماذا لا تعملين في المنازل أو لماذا لا تعملين مطعم داخل منزلك أو تفصلي ملابس و تبيعيها أو أشغال يدويه و تبيعينها للناس
و أيضا ارفعي حاجتك لولاة أمر المسلمين و أسأل الله أن يسخرهم لك
و الدعاء الدعاء لا تقنطي و لا تيأسي وألحي على الله
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده أن يرفع إليه يديه فيردهما صفرا أو قال خائبتين * ( صحيح )
فهل هذا الرب نيأس من دعائه و من كرمه
( أسأل الله بإسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب أن يشفيك و يطهر جسدك و يفتح لك أبواب رزقه و أن لا يحوجك لخلقه )
اللهم آمين
التعديل الأخير تم بواسطة معدن الرجوله ; 03-07-2010 الساعة 10:12 PM