تابع
هذا نص خطابي للقاضي:
المشكلة بدأت من الملكة ولكننا كنا نتغاضى عنها لتحجج الزوج وأهله المستمر وكنا نصدقهم ونتغاضى عن كثير من الأشياء لأننا كنا مخدوعين بمظهره الملتزم المتدين وكلامه ولكن الوضع مستمر كما هو عليه حتى هذه اللحظة بالرغم من تحسن ظروفه المادية بشكل كبير حيث تم تعيينه بعد الزواج وصار يتقاضى مرتبا عالي جدا(8500) وتلاشي الظروف التي كان يتحدث عنها هو وأهله.
كان لا يزور أو يتصل بي أيام الملكة إلا نادرا جدا ولإسكاتنا فقط وواضح أنه ليس لديه رغبة في ذلك حيث أن المكالمة تستغرق عشر دقائق فقط وأحيانا يقفل الخط فلا يرجع يتصل بحجة زعمه أنني أغلقته في وجهه، أو أن رصيده انتهى .
وكان يتحجج بأن ظروفه وظروف أهله المادية صعبة جدا ، وأن نفسيته متعبة من عدم التعيين ، ويستحي وانه لا يعرف كيف يتصرف أو يتعامل مع الزوجة وغير ذلك من الحجج التي كنا نصدقها ونسأل الله أن يعينهم عليها ... لدرجة أنه لم يقم بتقديم الأضحية أو شراء كساوي العيدين لي في الملكة الأمر المتعارف عليه في قبيلتنا ..
وكذلك المهر قمنا بمراعاتهم فيه حيث تم تأجيل ثلثه إلى ما بعد سنة أو سنتين من الزواج ، كما أن أجرة القصر دفعناها كاملة على أن يسددوا ثلثها متى ما توفرت لهم المقدرة المادية . وكل ذلك مراعاة لحالهم ورغبة منا في إتمام الزواج وأملا في أن نرى أثر ذلك في معاملتهم لنا .
ولكن بعد أن تم الزواج زادت المشاكل وكان الزوج يختلقها من غير سبب حيث اتضح بأنه بخيل جدا وشكاك ، فكان يشك في كل كلمة أو حركة أقوم بها ويتهمني بأني لا احترمه ولا احترم والديه بالرغم من شهادة والديه على احترامي لهم ومحبتهم لي وشهادته بنفسه أمام الأقارب بأنني لم أقصر في حقوقه ، حتى كرت العائلة لم يريني إياه إلا بعد مدة أكثر من شهرين رغم طلبي منه أكثر من مرة أن يحضره ، ثم أرجعه إلى أهله فورا.
وكذلك يتهمني كلما طلبت منه شيئا أو اقترحت شيئا لمصلحتنا بأن غرضي إفلاسه حتى لو كان الذي اطلبه بسيطا جدا، وهذه المشاكل تستمر لمدة خمس أيام أو سبعة أيام تفصلها أيام رضا قليلة يومان أو ثلاثة أيام بالرغم من أننا في بداية حياتنا الزوجية ، لدرجة أنه في مرة جلست عند أهلي لمدة عشرة أيام من غير أن يسأل عني إلا أن والدي اتصل عليه لحل المشكلة .
وعندما يسافر لعمله اجلس عند أهلي لإكمال دراستي الجامعية فلا يصرف علي ولا ريال ولا يتصل علي إطلاقا إنما أنا التي اتصل وواضح عليه عدم رغبته في محادثتي وأحيانا يقوم بخصامي بالرغم من إني أنا المتصلة للاطمئنان عليه وللإبقاء على حبال الحياة الزوجية ..
وعندما يرجع للمدينة التي انا فيها لا يأخذني إلا بعد يومين أو ثلاثة ويقوم باختلاق المشاكل فور لقائه بي ، إلى أن وصل الأمر إلا أن يحدثني صراحة بكرهه لي وعدم رغبته فيني وأن أمه التي طلبت منه الزواج أما هو فلا يريد وأن هذه المشاكل ستستمر وأن غرضه من ذلك هو أن يجعلني مجنونة ويقهرني وكان يردد ذلك أكثر من مرة ونطق بها صراحة في السوق أمام الملأ فكان يخاصمني في السوق أمام الناس ويحرك يديه لكي يرى الجميع ذلك وهذا الأمر (الخصام في السوق) تكرر مرارا إلا أن أشده كان في آخر مرة . رغم أني لم أطلب منه سوى كسوة العيد التي لم تتجاوز 350 ريال شاملة متطلباتي جميعها
..
هذا علاوة على أنه عندما يغضب في السوق من غير سبب فإنه يتركني ويسير بعيدا عني ففي مرة في سوق شعبي كانت المسافة بيني وبينه تزيد عن ثلاثة أمتار والمكان مظلم وفيه ورش وأماكن مخيفة، و في مرة أخرى خرج من المركز الذي أنا فيه وذهب لآخر متعمدا إخفاء نفسه عني لإخافتي .
و في آخر مرة نزلنا فيها السوق كان يجرني من يدي بقوة أمام الناس رافعا صوته علي من دون ذنب ، وأحيانا يخبطني في يدي لأنني لم أرد عليه تلافيا للمشاكل. وفي السيارة ضربني على فخذي لأني أقفلت الدرج. ويستهزئ بشكلي وأنا مرتدية عباءة الرأس بالرغم من أنه هو الذي طلب مني ارتدائها.
وهو يهددني بأنه إذا سافرت معه إلى مدينته سيعاملني معاملة سيئة وقد قام مرة ونحن في السيارة بتخويفي بالسفر إليها حيث كنا نسير بالقرب من طريقها
وسوء خلقه لم يقف حده عندي بل طال كل ضعيف حيث أنه يسب ويخاصم ويستهزئ بالعمالة الوافدة والمبتلين بالإدمان ، وهو كثير اللعن للناس والطريق وحتى السرير وعند نصحي له يتمادى في ذلك .
وللعلم فقد اجتمعت أنا وهو وأبي وأباه أكثر من أربع مرات يحلف فيها بأنه لم يقترف الخطأ أو يحلف انه لم يتذكر اقترافه رغم حصول ذلك الحلف منه ويتعهد بأنه سيبدأ صفحة جديدة هذا غير تعهده وحلفه لي لكنه يرجع إلى أشد مما كان عليه..
وبعد كل محاولات الصلح تلك وبعد الفضائح التي قام بها في السوق لم أطق المكوث عنده فطلبت منه إرجاعي لبيت أهلي فرفض فنزلت عند عمي (والده) ليرجعني ولكني لم أجده وعندما صعدت لبيتي وجدته قد خرج وأقفل الباب فطلبت منه أن يفتح الباب لكنه لم يرد علي فاضطررت للذهاب لأختي وجلست عندها . ثم اتصلت على عمي ليرجعني شارحة له الوضع فرفض واتصل على أبي .. فجاء وأخذني
وآنا الان عند أهلي منذ سبعة أشهر لا يريد فيها مخالعتي ولا طلاقي وانما تعليقي . حيث أنه في الآونة الأخيرة سعى الأقارب لإجراء الصلح فيما بيننا بشروط معينة أمليتها عليه ووافق عليها ليس إرضاء لي وإنما ليكسب رضا المصلحين فقط وليظهر لهم رغبته في الصلح والعكس غير ذلك والدليل على عدم صدق نواياه أنه لم يحضر يوم الصلح وسافر في اليوم الذي يليه بدون اتمامه . لذلك انا متيقنة تماما بأنه لن يتغير وأريد مخالعته.
ملاحظة:
أتمنى عدم الانخداع بمظهره وحديثه حيث أنه يظهر الورع والتدين والحقيقة عكس ذلك لأنه لم يظهر لي من دينه وخلقه الذي يزعمه سوى صلاة الفروض وصيام الواجب .