حين لايتعلق الإنسان بجروح الأيام ..
وحين يؤمن قبل هذا وذاك بالقضاء والقدر .. ثم هي القناعه .. القناعه .. القناعه ..
بقدر الله ..
ما ينفع البكاء والعويل على جفاء الزمن .. هل يغير منه شيئ ..؟؟
هل يمكن أن نغير واقعنا بالحزن والألم واليأس ..؟
الانسان خُلق وسيغادر هذه الحياة فليضع له بصمه في تاريخ البشرية أياً كانت هذه..!
لايحتقر من العمل شيئ .. !
فإن كانت السبل مهيأةً له كان مميزاً .
وإن كانت العقبات في طريقه ثم كافح ونال مُناهُ ومراده .. فكان بحق مبدعاً مجاهدا ..
جزيت خيراً أختي الفاضله .