السلام عليكم ورحمة الله..
قال أحد السلف إني لأعصي الله فأجد ذلك في خلق زوجتي ودابتي، وهذا شيء بديهي لإغنا نجد من النكد في العيش وعدم التوفيق في الحياة بقدر بعدنا عن الله وأكلمك أخي عن تجربتي فقد كانت حياتي مع زوجي نكد في نكد وخلافات اذا رضي هو زعلت أنا وإذا رضيت أنا زعلل هو ولم تنقلب حياتنا وتتغير إلا لما تقربنا من الله اكثر
فنصيحة أخي عليك بالصدقة في السر والاكثار من الطاعات
ثم انك تعلم أن زوجتك تربت على الدلال من بيت اهلها إذا تحتاج لوقت حتى تتكيف مع حياة المسؤولية فكن لها معين ولكن لا تلين في أشياء هي من حقك كوالدتك لاتساوم فيها أبدا أحترم زوجتك فهي بشر ولها عليك حق ولكن حق والدتك مقدم فلا تقدم حق الزوجة على أمك فمن أطاع الله ولو سخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن أسخط الله برضا الناس سخط الله عنه واسخط عنه الناس ورضى الله من رضا الوالدين فانتبه رعاك الله.
هذا مالدي وإني ماكتبت إلا من تجربتي للفائدة .
وبإذن الله كما قالوا لك الأعضاء إذا جاء الأبناء تتغير نفسية الزوجة أكثر لأنها ستضحي بأشياء من أجل أطفالها وحاول أن تنمي أيضا فيها الحس الديني فتقوى الله هي سبب السعادة .
__________________
[SIZE]عامٌ قد بدأيلملم اثوابه استعداداً للرحيل فأغفر يارب ذنبي فيه وزللي وتقصيري .
اللهم اسالك بمنك وفضلك ان تحقق لي أمنية حياتي ...