الاشتغال هو أن يشتغل الفعل بالضمير ، فيمنعه الضمير من العمل في الاسم المنصوب السابق للفعل ، لأن الفعل المتعدي إنما يطلب معمولين : ( الفاعل والمفعول به ) ، وكلمة ( فرقناه ) استوفى الفعل فيها معموليه ، وهما ( نا ) الفاعل ، و ( الهاء ) المفعول به ، فيلزم تقدير عامل جديد للاسم المنصوب ، فيكون التقدير أنه منصوب بفعل محذوف واجب الحذف لأنه لا يُجمع بين المفسِر والمفسَّر . ( الكلام السابق شرح توضيحي وليس تعريفا للاشتغال ) .
ولو قيل في غير القرآن : ( وثيابك فطهرها ) لكان ( ثيابك ) منصوبا بفعل محذوف يفسره المذكور ، لأن الفعل ( طهر ) اشتغل بالضمير المتصل به ، ولو قيل في غير القرآن ( وقرآنا فرقنا ) ، لكان ( قرآنا ) مفعولا به لـ ( فرقنا ) الآتي .
اقتباس:
جملة جواب الشرط لا محل لها من الاعراب.
|
هذه عبارة الأخت الكريمة أم محمد وقد صححتها الأخت الكريمة موهبة الكويت ..
فجملة جواب الشرط إن اقترنت بالفاء تكون في محل جزم 
اقتباس:
|
جملة جواب القسم في محل جزم.
|
وهنا العكس ، فهذه عبارة الأخت الكريمة موهبة الكويت ، والصواب ما ذكرته الأخت الكريمة أم محمد ..
فجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب ..
أما رأيت محمدا يأكل الطعام ، فجملة ( يأكل الطعام ) في محل نصب مفعول به ثانٍ للفعل ( رأى ) ، والله تعالى أعلم .
س28 : أ- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ) ، أعرب ( تدخلوا ) .
ب- ما الفرق بين ( العب ) و ( ألعب ) ؟
لا تستسهلوا الفقرتين أعلاه
__________________
إلى الماءِ يسعى من يغَصُّ بلقمةٍ ::
إلى أين يسعى من يَغَصُّ بِمَاءِ؟!