مع إحترامي لأخي رجل حليم فأنا أخالفه تماما ..
كوني كما أنت واجعليه يحبك لما أنت عليه ولا تجعلي نفسك نسخة منها ..
ولكن نصيحتي لك أن تتقربي منه أكثر واجعليه يفتح لك قلبه ..
شجعيه على الحديث عنها واسمعي له ..وعندما يخبرك كيف كان معاها قولي له كيف لأحد أن يرفس مثل هذه النعمة ويتبتر عليها ..
المهم أن تكوني أنتي بعد الله ملاذه لما يصيبه الهم والحزن من التفكير فيها يأوي إليك ليحدثك عنها لتواسيه في ذكرياته .. كلما فتح لك قلبه أكثر تعلق بك أكثر .. ولا تتذمري من كثرة حديثه عنها وانظري للأمر أنك محل ثقته ..
بالوقت سيقل كلامه عنها وتعلقه بها وسيتحول لك إن شا ءالله ..
ثم استعيني بالدعاء فهو سلاح المؤمن وعليكي بكثرة الإستغفار ..