اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صابرة بدنيتي
مدري يتائبة والله يااختي اني ضايعة صارلي يومين لا اكل ولا شرب حتى المنوم مااثر فيني
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صابرة بدنيتي
انا جامعية وعمري 27 سنة زوجي عمره 35
تدرين يا تائبة كل من تكلمت معه في الموضوع يقول كل رجل وله ماضي انا بنجن
ماصرت اعرف وش الصح من الغلط ولا ربما زوجي غلط وتكلم مع البنات والله يعلم وش سوى لكن كنت اتمنى اني مااعرف شى وتبقى ذيك الصورة نظيفة ولو لمجرد كذبة اسعد فيها نفسي
انا فعلا متمسكة باحلامي وابي احققها اذا اراد ربي واذا ماراد له حكمة في ذالك
تدرين يا تائبة لو كان عندي اطفال ماافكر بالزواج لو صارت لي مشكلة بطلع كل حناني وحبي وشوقي فيهم
نفسيتي بالحيل تعبانة ولا ادري وين بياخذني القدر من جديد
|
اولا يا اختي
وبـنت بلادي انا رجل ولست فتاة ومعرفي هنا التـائـه قلبه ، وليس التائبه .. ويبدو انك بالفعل مشتتة كثيرا وفي حالة نفسية صعبة
اختي انا الا استطيع ان اعطيك سوى رأي متواضع جدا ومحاولة تخمين لسبب هذه الحالة النفسية التي تعيشينها
باعتقادي ان ماضيك وبالذات ما حصل من جهة والدك من اهماله لكم بسبب كثرة زواجاته وما تبع ذلك من اهمال الام القسري لحقوقك العاطفية جعلك تبحثين اولا عن ( الاخلاص ) الاخلاص التام من قبل الرجل تجاه زوجته ، واعتقدت ان الرجل المتدين هو الشخص الخالص الاخلاص والغير قابل للوقوع في الاخطاء .
واحتمال انك رأيتي ان هذا الشرط غير متوافر لدى شباب بلدك خاصة بعد تجربة الطلاق ولذلك ذهبت لبلد يشهر افراده بالتدين كون ان بلادهم تضم الاراضي المقدسة ، وهذا معناه انك بحثت عن الاخلاص في صورة الرجل المتدين ، ولم تكن رحلتك لاجل الدين ذاته لان شعائر الدين مطبقة ايضا في بلدك وغير ممنوعة وتستطيع الذهاب لمكة والمدينة بساعتين طيران فهي ليست بعيده عن اراضيك ، وانتي قلتي في خضم ثورة غضبك انني فكرت بأن اخونه والمعروف ان الانسانة المتدينة حق التدين والتي يغمر قلبها الايمان ولا يكون هدفها في الحياة سوى اعلاء راية الدين لاتفكر مجرد تفكير بالخيانة حتى لو كان زوجها ابليس نفسه .
وعندما عاكس الواقع تطلعاتك واحلامك اصبت بصدمة نفسية اشد بكثير من الصدمات التي تتلقاها النساء التي يكتشفون ماضي ازواجهم او حاضرهم .
ولذلك يجب ان تعالجي نفسك من الداخل وتتوقعين ما يمكن ان يحدث في المستقبل وترضين بالقدر خيره وابتلاءاته ، وضعي في اعتبارك ان زوجك ممكن جدا ان يتطلع للزواج للثانية بعد ان فعلها معك ، وعندها ستصابين بصدمه هائله تدمرك خاصة لو تقدمت في السن اكثر .
ولذلك عندك خيارين : الاستمرار معه مع توقع ما يمكن ان يحدث لك في المستقبل من احتمال زواجه وتتأقلمين معه .
والثاني ان تبقي في بلدك وتتوظفين بشادتك وبالتالي تشعلين نفسك بالعمل والعبادة ، على أمل ان يتحقق حلمك بأن تجدي الانسان المخلص الامين .
وصدقيني بأنهم موجودين في بلدك
وكل ما عليك هو الدعاء والصبر ، والرضا بالمقسوم