ياوطناً حين لامست أطرافه خزني البرد .. ناديت من أين أبدأ ..!!
لاشيء يُفضي لمعنى .. الحروف التي لاتُلون صدر الحقيقة تفنى ..
.
.
تلك الحقيقة تلف سطوركـ..
والحلم يبقى .. مادمتِ أنتِ
*
*
الصادقون في الحياة قلة قليلة .. أشعر بك منهم
والأحلام للصادقون تتحقق وإن كانت بعيدة فهي لأن لهم أرواح شفافة ..
قنوعة .. راضية .. ومحبة
.
.
إحلمي ولا تأسفي على ماليس لك
لم يكن أب لأبنائك
هناك من ينتظركـ ..
لا أدري يقيناً لماذا أرد عليكِ بعد ست صفحات كلها لأجلك
وكتبوا بطريقة رائعة لكـِ
إعتدت أن أحتل الصفحات الأولى
..
وأن أتفلسف طويلاً فأنا أول القائمة ويحق لي الإستحواذ ..
لازلت أتساءل
لماذا توقفت بعد ست صفحات ..
كل رد يحمل عذوبة ورقة .. وأناشيد ..
لماذا .. توقفتـ ..!!
ربما هي حروفك
جعلتني أتوقف
.
.
ربما هذا سيصنع لك يقيناً
وهذا ماسأؤكده لكـِ
هناك من سيتوقف ببابك يوماً .. وستكونين أنتِ لغته
.
.
كما توقفت سيتوقف ليرى هذه الرقة ..
.
.
فقط ثقي بمن جمعنا في الغيب
يوماً ما ستأتي لتقولي .. نسيت ماكان وأصبح لأيامي فرحة ،،
.
دعواتي من القلب لطيبة القلب
..
محبتي ،،