أخي الكريم ....
بما أنك لم تشرح ما هي طبيعة الوضع بالضبط فلا بد من التأكد تماماً بأن الوضع كان وضعاً مخلاً فعلاً ، وليس وضعاً أسيئ فهمه ....
وبعد ذلك لابد من المواجهة مع الإبن ، حيث لا بد للأب بأن يواجه إبنه بما بدر منه ، وبأن لا يجعل إبنه يبرر تصرفه مع صديقه ، لأنهم وبكل تأكيد تشاوروا وأتفقوا على قصة معينة إذا ما تم إستجواب أحدهما أو كلاهما ، ولا بد للأب بأن يختلي بإبنه في مكان ما ، وبأن يحدثه فيما بدر عنه ، ويحدثه عن أن هذا الفعل هو من الأفعال العظيمة وهي ليست من شيم الرجال ، وعليه بأن يتطرق أيضاً للناحية الدينية وما يمكن لهذا الوضع بأن يوصله إليه فيما بعد ، وبالتالي الخراب وعصيان الله ودخول جهنم .....
وليس من الضروري إفشاء مثل هذا الأمر للأم ، طالما أن الأب هو من أخذ بمبادرة النقاش مع إبنه وعامله كرجل ، وعلى الأب بأن يذكر لإبنه بأن هذا الموضوع لا يعلم به أحد غير ثلاثتهما فقط بدون أن تعلم أمه أو أي فرد آخر من أفراد العائلة ، وعليه بعد ذلك بتهديده تهديداً خفيفاً بأنه إذا تكرر هذا الموقف أو ما شابهه ، ستكون العواقب وخيمة وسيتم فضحه في العائلة ككل مما يستبب بتجنبه تماماً من كل أفراد العائلة ....
وأسأل الله العلي القدير بأن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه ....
تحياتي ...