الشهادة - المال - المنصب , كلها اسلحة ذات حدين , اذا وقعت في يد الكريم زادته كرماً و رفعة , و اذا وقعت في يد اللئيم زادته لئماً و دنائة !!
هذا كلام عام ينطبق على الجميع رجالاً و نساءً ازواجاً و زوجات ,,
فالشهادة كما هو معروف لا تقرن بالاخلاق , فكم من دكتور جامعة سيء الخلق متغطرس في التعامل مع القريب و البعيد ,,
في المقابل الاحظ دائماً ان الانسان طيب المعدن تجعل منه الشهادة انسان افضل ,,
فالامر اولاً و اخيراً يرجع الى معدن الانسان لا الى شهادته !
نأتي للزوجة , اذا كانت طيبة مع زوجها و قائمة بكل حقوقه و شايلته على كفوف الراحة (او كما يقال بالعامية هب ريح) , اذا كانت كذلك فالشهادة ستزيدها و لن تنقصها , ستزيدها علماً و طيبةً و ثقافةً و فهماً للحياة , فاذا كان زوجها طيباً مثلها فسيكون اول داعم لها , اما اذا كان لئيما فسيقف في وجهها !
اما اذا كانت الزوجة لئيمة مهملة لحقوق زوجها و بيتها , فالشهادة ستزيدها لئماً و غطرسة , و لا احد سيلوم زوجها اياً كان (لئيم ام طيب) اذا رفض اكمالها دراستها !