الله يبارك فيكم يا رب
لا شك الموقف مرعب
انا صحيت على أول قنبلة ، فورا دون وعي قفزت على سرير سعاد و ضممتها و وضعت يدي على اذنيها لأخفف صوت القنابل التي توالت تباعا
الجيش بمكبرات الصوت هدد في حال لم نسلم أنفسنا بهدم البيت على رؤوسنا .... والله لو عندنا ترسانة سلاح ما هيك بنعمل معنا
حسبنا الله و نعم الوكيل .,
اخي عبد الله ، صرخ على الجندي و قال له ليش غلبتو حالكم و اجيتو كان اتصلوا علي بجيكم برجلي ........
فقال له الضابط أتسخر منا .... قال له لأ و لكن لا داعي لكل ما فعلتوا .........
خلال فترة المداهمة التي استمرت اكثر من ساعة أوقفو شبكة الجوال حيث لم نتمكن قبل اقتحامهم البيت من اجراء اي اتصال
يا جماعة جد لو في عندنا جيش و مدافع في البيت ما يستاهل الخوف والرعب الي إجوا فيه