المسألة بالنسبة لي ليس لها علاقة بمقدار الرجوله
و إنما من الخلفية الثقافية الخارج منها الشخص
فأنا الكلمة التي تترد على مسامعي من الطفولة
( الرجال ما يبكي )
و أنا الآن لا أبكي إلا في أربع مواضع
إذا قرأت أو سمعت القرآن
إذا قرأت أو سمعت سيرة الرسول
إذا سمعت موعظة عن التوبة
و إذا رأيت مرض و ضعف و الدي
و في كل الحالات لا يمكن أسمح لأحد أن يراني و لا حتى و الدي
لأني غرس في داخلي أن ( الرجال لا يبكي )
حتى أني و حقيقة من كثرة ماهي مغروسه في داخلي لو رأيت رجل يبكي أراه ضعف
فالمسألة مسألة خلفية ثقافية لا أقل و لا أكثر و ليس لها علاقة بالرجوله