أختي الفاضلة بيدك أنت تجعلي ما أنت فيه أمل لا ألم فيه و إن لم يكن في هذه الدنيا فالخير أن يكون في الآخرة فما عند الله خير و أبقى
يقول تعالى (( الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ))
و بقدر إيماننا نفتن في هذه الحياة
قد نفتن بأن نفترق عن من نحب من أزاواجنا فنسخط و نتبع سبل الشيطان
قد نفتن بأن نبتلى بعقم فتنقطع ذريتنا فنسخط و نجزع و نظن بالله ظن السوء و العياذ بالله
و قد نفتن بإبتلاء في صحتنا و أجسادنا فنسخط و نجزع
و الكثيرمن الفتن
و هنا يتضح الصادق من الكاذب
فماذا نريد أن نختار لأنفسنا بل ماذا نريد أن نختار لآخرتنا
لماذا يأتينا شك للحظة أن الله لا يريد بنا الخير لماذ لا نيقن يقين لا يخالطه شك أنه ما إبتلا إلا من حُب و خير
ما ابتلا إلا ليجعلك إليه أقرب
ما ابتلا إلى ليريك أي عبدا أنت ليريك حقيقتك
حتى لا تتمنن عليه بصلاة صليتها على إستعجال أو بلا خشوع
أو بقراءة قرأتها فلم تتجاوز سوا لسانك
ما ابتلا إلا لينبهك و يعيدك إليه
أختي الفاضلة إختاري و أنت قد تفضل عليك ربك بأن إبتلاك كما تعتقدين
و إختاري أي سبيل ستسلكين
و عني أنا أختي أسأل الله لي و لك أمرين
أسأل الله تعالى أن لا يفتننا في ديننا و أنا لا يتوفانا إلا وهو راضي عنا