ومرت السنين ..
ولم تبقى إلا لعبة واحدة فقط ( دغدغة الأقدام )
حيث لازلت أجد فيها متعة إلى الآن .
زوجي الله يصلحة يشعر بالمتعة بالدغدغة
لدرجة اني يوقف قلبي منها ولا اقدر اتنفس
وهو مواصل
وكل مرة اقوله غشمرتك بايخة .....ولا همه...
علية اصابع ...ما شاء الله مسامير فولاذ
**************
__________________
الفيلم الوثائقي : أحداث الاربعاء 16 - 11 على اليوتيوب