منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - ماذا لو كان هناك خيار اخر
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-10-2010, 04:08 AM
  #5
منتظرة
عضو نشيط جدا
 الصورة الرمزية منتظرة
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 682
منتظرة غير متصل  
أهلاً بك أختي زهرة نجد ..

كيف حالك ؟؟ وش أخبارك ؟؟

ان شاء الله أمورك تمام..

من زمان ما دخلت المنتدى وسعيدة بشوفة اسمك..


اقتباس:
اخواتي لو كنت مكان تلك الزوجه ووصلتي الى طريق مسدوده مع زوجك ولم يعد هناك غير الطلاق ولكن بحكم ان الزوج حريص على اطفاله كما ذكرت سيخيرك بين أمرين
الاول اما ان تبقين على ذمته وفي نفس بيتك مع اطفالك دون أي حقوق لكي كزوجه ويكون هو له بيت اخر وزوجه اخرى وبالتالي تتولين رعاية اطفالك بنفسك ولا تحرمين منهم وهو ايضا يستطيع متى ما شاء زيارتهم والجلوس معهم في البيت وتناول الوجبه معهم في بعض الايام كما في السابق قبل الخلاف.

فتكونين الام المضحيه ولن تحملي لقب مطلقه بل الزوجه المظلوم او يسميه البعض العاقله

2- او الخيار الثاني بحكم حرص الزوج على اولاده كما يقول وفي نفس الوقت لايريد ان يظلمك بتعليقك سوف يطلقك ولكن لك حريه الاختيار بين الذهاب لبيت اهلك لوحدك او البقاء مع اطفالك في البيت وهو سيذهب لبيت اخر ويتزوج فيه
بصراحة أعتقد أن الوضع الأول فيه ظلم للزوجة ، وحتى الأطفال سيشعرون أنهم بالنسبة لوالدهم ( درجة ثانية ) لأن أمهم تنازلت ورضيت بأن تبقى زوجة بالاسم فقط ..

والوضع الثاني قد يكون مؤلم للأطفال حيث بعدهم عن والدتهم و حرمانهم من حنانها وعطفها ورعايتها ..

لذلك أرى أن المرأة التي تمر بظروف مثل هذه أن تكثر من الاستخارة و الدعاء أن يرشدها الله لما يحبه ويرضاه ..

وأيضاً عليها أن تنظر في حالها فإذا كانت صغيرة وشابة وتخشى على نفسها .. ربما يكون من الأفضل أن تطلب الطلاق لعل الله أن يرزقها زوجاً خيرا من زوجها ويرزقها بالذرية الصالحة منه.

وأن كانت كبيرة ولا يهمها الزواج .. وابنائها في مرحلة مراهقة وتخشى عليهم فربما يكون من الأفضل أن تبقى معهم وتتنازل عن بعض حقوقها ..

وقد تنازلت أحدى أمهات المؤمنين وهي ( سودة بنت زمعة بليلتها لعائشة رضي الله عنهما) وذلك لوجود مصلحة في بقائها مع الرسول صلى الله عليه وسلم ..

ويبقى الأمر نوعا من الابتلاء ، و العسر يتبعه اليسر بإذن الله ..
__________________