بل يوجد أصدقاء أوفياء بمعنى الكلمة ولله الحمد
والله إن لدي لأصدقاء وقفوا معي في السراء والضراء
أصدقاء منذ أكثر من 15 سنة ولازالوا على ذلك
مازال في الأمة خيرٌ
.........
كثرة الأصدقاء ليست بجيدة
لكن فرق بين الأصدقاء وبين المعارف
والأصدقاء على طبقات
هناك صداقة عمل أو دراسة أو جيرة ونحوها
أما الصديق الحقيقي فنادر لكنه موجود
وأنت الذي ستختاره بنفسك
لكن إن أردت ذلك فستبحث كثيراً حتى تقع عليه وتحتاج إلى سنوات
لكن الطيب كما يقولون لا يحترق ورائحة طيبه ستعرفها حتماً من أول جلسة ..
وإن أردت توسعة صدرك مع الناس فلا تختر إلا الأخيار
وأكثر من الابتسامة والانبساط عندما تقابل أحداً فإنها من مفاتيح القلوب
واحرص على أن تعرف ميوله واهتماماته حتى تجذبه إليك فتحدثه ما يحب حتى يميل إليك
اعزم بعض أقرانك الذين تراهم في المسجد أو في مكان محترم بعد أن تتعرف عليه
وبإمكانك الدخول معه في خدمة تقدمها إليه تقصد وجه الله ثم اسأله عن أحواله وكذا حتى ينشرح لك
واخترهم واحداً واحداً ليس دفعة واحدة
فكلما كانت الجلسة في البداية خاصة عرفت ما وراء صديقك وعرفت بماذا يفكر
وفي الوقت الحاضر قد يكون خيراً للمرء أن يقلل من الأصدقاء قدر الحاجة فالغالب أنك لن تجد المناسب والصديق الصالح..
لكن ثق ثقة تامة أنك لا تستطيع الاستغناء عن بني جنسك وستحتاج إليهم يوماً من الأيام بعد الله , والإنسان مدني بطبعه مهما كان مستغنياً ..
وفقك الله وأعانك
__________________
(..ما أجمل أن تختم يومك ويكون قلبك خالياً من الغل أو الحقد أو الضغينة على امرئ مسلم ..)