أختي الفاضله تعامل و الدك معك بهذا الإسلوب لا يجعلك يوما تتطرفين أو تتطاولين عليه
فقط صاحبيه في الدنيا معروف و لا تقولي له ( اف ) و لا تنهريه و قولي له قولاً كريما و إخفضي له جناح الذل من الرحمة
و دائماً قولي ربي إرحمه كما رباني صغيره .
نأتي لكيفية الخروج من التعامل الذي يزعجك من تصرفات والدك مع تحقيق ما ذكرته سابقاً
أي عمل تقومين به قومي به بكل ثقة و تمكن و يكون خاضع لتقيميك الشخصي بأن تعرفي الصواب و الخطأ
و عندها لن تنتظري تقيم والدك أو أي شخص تجاه ما قمتي به
و عندها لن تتأثري ابداً من ردة فعله فتفقدي القدرة على القيام بأي عمل
أختي الفاضلة إجعلي لديك قناعة أنك مميزة مبدعه قادرة و أن قناعتك هذه غير قابله ( للتقيم ) من والدك أو اي شخص آخر
لكن خاضعه لمفهوم الخطأ و الصواب ( وفق الشرع الفكر العرف القياس .... )
فلا يكون لديك ردة فعل متصلبه و متطرفه تجاه أمر لم تحسني القيام به و ترين أنك أحسنتيه وفقك قناعتك
فيجب أن يكون تقيمك للصواب و الخطأ متزن من داخلك و هذا ما يسمى بالمرونه
فلا تذوب شخصيتك بتقيم الآخرين لك
و لا تكون شخصيتك متصلبه و متعنته و متطرفه برفضك وضعها في ميزان الخطأ و الصواب
و تكون المحصله النهائيه شخصية متزنه مرنه تعيش في سلام و راحه نفسيه
العلاج ليس من تغير والدك لكن من داخلك و لا بدأ ن يُأثر التغير في داخلك على و الدك
أتمنى أن تكون فكرتي وصلت كامله لك
وفقك الله و يسر أمرك