لقد آختصرتي أختي مشكلتك (انا التي لدي تصورات مثاليه زياده عن اللزوم)
وما شاء الله حللتي وضعك يعني تعرفين مكامن الداء مما يسهل عليك العلاج ففعلا تحملك للمسؤولية وحدك ومرور آبنك من مرحلة الطفولة للمراهقة هما السبب في تغيره وفي عصبتك
الحل أن تصادقيه وتَخفي عليه لأن الشدة مُضرة مثلها مثل الإهمال عاقبتها وخيمة خصوصا في الغربة فخير الامور أوسطها
بدل أن تُكثري عقابه آغريه بالمكافاة أخبريه إن تفوق في دراسته ستشتري له شيء ما كان يريده
مادمت وعدتيه بأن لاتخبري والده فلا تخبريه لتحافظي على ثقته فيك
وفق الله في تربيتهما