منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - وكان ذئباً !
الموضوع: وكان ذئباً !
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-12-2010, 01:16 AM
  #1
Take Breath
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 287
Take Breath غير متصل  
وكان ذئباً !

.

.
لا أعرفها جيداً .. مع ذلك تلك الليلة اتصلت بي
الساعه 12:40 بعد منتصف الليل
يبدو على صوتها الارهاق .. والبكاء والخوف !
- ما بكِ
أعطيتها من الوقت دقائق حتى تستعيد شيئاً من صوتها الباكي !
- لم أحبه قط ، ولكن جرتني تلك الليلة المملة الفارغة إليه !
تحدثت معه ساعات طويلة من الليل في شتى الأحاديث ، من علم ومعرفة ومدرسة وجامعة وبيت و و و إلخ !
حتى وصل الحديث عني !
قبدأت أسرد له معالم مني .. حياتي أهلي أخوتي .. وحتى بيتي عرفه !
وحديث يجر الحديث .. وكان الشيطان ثالثنا !
وباتت المكالمات تحمل من الأحاديث الجنسية الكثير ..
وقد أبدى رغبته في رؤيتي .. وكان له ما طلب ..
فالرؤية الأولى كانت من البعيد .. حيث مواقف السيارات المدرسية
أم الرؤية الثانية فكانت بطلب مني ، وتقابلنا في ذات المكان ..
وثقت به كثيراً ، فكانت أحاديثه مغلفه بالعسل – المغشوش - !
حتى أتت تلك الليلة ..
التي انغمست معه في براثن الشيطان أكثر ، فبعد مكالمة حاميه الوطيس من الرومنسية والانغماس فيما حرم من الحديث ..
حينها نشبت بيننا مشادة كلامية عظيمة وأغلقت الهاتف " في وجهه " !
فحينما أحسست بغلطتي معه قررت أن أتصل للإعتذار منه عما بدر مني ولكن هيهات .. لم يرد !
وظللت على هذا الحال يوم ونصف اليوم ..
حتى أتت ساعه متأخره من الليل .. وزارتني الجرأة واتصلت من هاتفنا الثابت في المنزل !
ما يقارب الـ 20 مره !
أما في المرة الأخيرة ... فكانت الطامة الكبرى !
وكأن الطير جلس فوق رأسي !
لا بل إن ماءاً بارد أغرقني .. ودخلت في دوامة السكوت !
فاتضح لي .. أنه لم يكن يقصد الاجابة علي !
فسمعته يتحدث مع صديقه
( خلاص ضبطتها سحبتها بكلامي .. وقررت تتزوجني زواج عرفي ولكن انتظر انفصالها عن خطيبها .. قصيت عليها .. وألحين مسوي نفسي زعلان .. مع إن شفتها مرتين بس ابي اشوفها المره الثالثة واضبط أموري وو وو وو وو إلخ (

** كنت مشدوهه مما تقول لي ، لدرجة إنني فقط اليوم أدركت بأن الأرض تدور !
حول الشمس حول القمر حول نفسها حول أي شيء كان لا يهم !
ولكنها فقط تدور وتدور وتدور !
- أكملت حديثها قائله : أنا خجلى كثيراً ، ولكنني لم أجد ملجأ غيرك !
فأنتِ لا تعرفيني معرفه جيده مما يسهل علي الحديث !
خائفة أن يفضحني صحيح أنه ليس له لدي أية صوره ..
ولكن ما لديه كفيل بأن يفضحني !
يعرف اسمي
مدرستي
عائلتي
منطقتي !!
ماذا أفعل ؟ !
هو لا يعلم بأنني عرفت نواياه !
هل أعاود الاتصال به وأقول له إحذف رقمي !
أم هل أرتدي الصمت لباساً فلا مكالماته أرد عليها ولا حتى أي شيء يعنيه !
ليس ما يقلقني علاقتي بخطيبي فهي متدهوره ..
ولكن ما يقلقني سمعتي في الأوساط المجتمعيه !
أنا لم أخنه قبل هذه المره ..
ولكنني خائفة على نفسي كثيراً فماذا أفعل حينما يهددني !!

** لملمت ما تبقى لي من قوة على الحديث .. وقلت له : فقط إلزمي الصمت ! ولا تردي عليه !

ولكن إجابتي لم تشفي غليلها !
فوعدتها بأنني سأعود إليها بإجابة وافيه !
لذلك ووددت بعد الله سبحانه وتعالى الاستعانه بكم ..
فهل تعينوني على الحل بآرائكم ؟
مع دعواتكم الصادقه لها لينجيها الله مما هي فيه !

.
.
أتعجب ممن لا يصحون إلا حينما تهدد الفضيحة أعشاشهم !

.
.



__________________
الأمل بالله عرفته
رد مع اقتباس