الابن المعاق خير من الابن العاق
الأب والأم يفرحا بمولديهما سواء ذكر أم أنثي وخصوصاً المولود الذكر لأنهما ينتظران منه الكثير
(مع ان أكثر البنات في هذا الزمان أكثر بر من الولد)
ينتظر الأب والأم حصاد فلذت كبدهما قبلة يطبعها على جبينهما عرفاناً بفضلهما عليه ،هدية الابن لهما ، ينتظران رعايتهما وحمايتهما عند الكبر وينتظران الكثير.
ولكن إذا رزقا بمولود معاق تتلاشى تلك الأحلام وتذهب أدراج الريح وتكون سرباً أو حلم.
وخصوصاً الأم فعندما تولد بطفل معاق تختلف ردود أفعالها بين الصدمة والإنكار أو الإحباط والحزن، حتى عندما تتقبل الأم الواقع تأتي أصابع الاتهامات إليها بأنها السبب في ذلك المعاق الذي هز كيان الأسرة فتصاب الأم بالكبت والعزلة النفسية والإحباط، وبالتالي تتحمل الأم عبء إعاقة الطفل كاملاً، وربما يلجأ الأب إلى الزواج من أخرى ظنا منه أن الإعاقة سببها الأم دون اللجوء إلى الطبيب لمعرفة أسباب الإعاقة ومن ثم تلافيها
رسالة إلى من رزق بمولود معاق
لكم عبرة بمن رزقت بمولود عاق فكم من اب و ام تتمنيا أنهما لم ترزقا بمولود يتمنيا ان ابنهما العاق لو كان معاق خير لهما وله
فهناك آم ضربها ابنها
وهناك من فضل زوجته عليها ومن هجرها
وهناك من يدخل عليها كل ليلة وهو مخمور بل اخبرني عسكري ان مسجون عندهم حكم بالقصاص لأنه وقع على أمه وهوا سكران
وفكم وكم من القضايا في المحاكم وإيذاء الجيران وخلافات الأسر بسبب الابن العاق
اختم بقول
إن طغيان الأبناء ينعكس على والديهم
قال تعالى(وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا و كفرا)
اسأل الله ان ينفع به
__________________
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( علِّموا ويسروا ولا تعسروا وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت ) رواه الإمام أحمد