منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - يامعشر الرجال تفضلوا ....من فضلكم
عرض مشاركة واحدة
قديم 31-12-2010, 07:28 PM
  #6
معتزه بديني
قلم مبدع
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 939
معتزه بديني غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خط الامام مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته





هو حق لزوجها عليها كما هو حق لها عليه، لأن الزواج استثاء بحيث يستطيع كل طرف

أن يعبر عن حبه وعواطفه الايجابية بكل حرية ودون خجل أو مخالفة شرعية، وهو المطلوب من الزوجين أن

يمسح كل منهما هم الآخر وان يواسي شريك حياته... ,ان يصبر عليه في السراء والضراء....

الزواج هو المكان الوحيد الذي يمكن للإنسان أن يعبر فيه عن حبه وعواطفه بدون حواجر بل هو المطلوب،

فالنفس عندما تسكن لمن تحب تجيش بها العواطف وتتفاذفها المشاعر قد لا يستطيع الانسان اخراجها

لظرف أجتماعي أو لمشكل شرعي لكنه مع الزوجة أو الزوج عليه أن يخرجها فلا وجود لحاجز أو مشكل

شرعي بل هو أمر ممدوح في الاسلام.... والكلام المعسول هو في الاغلب نتيجة هذا الحب المتدفق من

الزوجة تجاه زوجها، وان كان ضعفا فما العيب في هذا الضعف الذي فيه رضا الله وسعادة زوجي، وهو في

الحقيقة والواقع ليس ضعفا بل قوة وعلو منزلة لدى الله




لا ليست قليلة حياء بل هو حقها ويسعد زوجها بحيث أنه سيشعر أنه مرغوب من قبل زوجته ولن يكون

تفكيره أنه هو الذي دائما يبادر الى الطلب...

نعم قد تختلف طريقة الطلب من امرأة لاخرى لكن يبقى أنه حق من حقوقها وحاجة يجب على الزوج

اشباعها ان كان فيها ضرر على عفة المرأة... وهنا أود أن أشير للذي يعتبر المرأة قليلة حياء عندما تطلب

منه لم يعرف الاسلام حق المعرفة ولم يتذوق طعم التعاليم الاسلامية التي تركز على اشباع الحاجات

الطبيعية لدى الانسان بالطرق الشرعية وبالذات الرغبة الجنسية لدى الطرفين




اذا كانت الطاعة في رضى الله وليس فيها غضب له فأهلا وسهلا بها وهي ان شاء الله

من أفضل الاعمال للمرأة... وستكون المرأة في نظر الزوج جوهرة يجب الحفاظ عليها ويجب صونها ورعايتها

ومراعاة مشاعرها

ل

أختي الكريمة لا تظلمي كل الرجال فالصفات تختلف من شخصية لشخصية وكل ذلك

راجع للواقع التربوي الذي نشأ فيه كل فرد وللمفاهيم التي يحملها عن الطرف الآخر وطريقة التعامل معه....

فالرجل الذي يحب لا يمكن أن يعاند من أجل العناد وانما يعاند أو يرفض لعدم قناعته بما يراد أن يفرض عليه

من قبل الزوجة...

وتستطيع الزوجة أن تملك قلب الرجل الملتزم والمتزن والمتعلم لكن عليها أن تعرف الاسلوب المناسب

واختيار الوقت المفضل لنفسية الرجل بحيث يستطيع أن يلبى الرجل طلبها بكل أريحية....

حديثي ليس دفاعا عن الرجل وانما هو واقع اعيشه مع اصدقاء في المديتة والعمل.... وأعرف أنه يوجد

رجال لا يتحملون المسؤلية الزوجية وهم واقعون في التقصير في حقوق الزوجة والبيت والاولاد لأنهم من

الاساس واقعون في التقصير مع الله!!!!!!!!




لي الشرف أن تكون زوجتي متعلمة ولديها أعلى الدرجات وهي بالفعل متفوقة علي في

درجاتها وذكائها في الدراسة وهذا لم يسبب لي ادنى غضاضة أو أي شعور سلبي تجاهها بل كان هذا

الأمر دافعا لي للمحافظة عليها ودعوتها دائما للتفوق ونيل أفضل المستويات العلمية وذلك بتوفير الجو

المناسب والجلوس مع الاولاد في بعض الايام نظرا لانشغالها بالدراسة....فتفوقها مرتبط بي وتفوقي مرتبط

بها لأن المجتمع ينظر لها أنها زوجتي وينظر لي أني زوجها... فالذي يسعدها يسعدني والذي يسعدني

يسعدها....

والرجل الذي يشعر بالنقص تجاه زوجته هو واقع في أمرين:

1- ربما تكون الزوجة هي التي زرعت فيه هذه العقدة لتكبرها أو لحديثها عن التعليم ونيل الدرجات العليا

واستصغار من ليس لديهم مستويات تعليمية بقصد أو بدون قصد... وقد يكون للواقع الاسري أو لنظرة

المجتمع تأثير على الزوج....

2- ربما يكون الزوج لم يعرف حقيقة الزواج ولم يعش المشاعر التي تجعل الزوجين كروح واحدة سكنت

جسدين.... فلو عرف هذه المشاعر لما انتابه هذا الاحساس الذي ينم عن انفصال روحي بين الزوحين تبعه

انفصال فكري وربما يكون مع المستقبل انفصال جسدي.....




نعم سأخبرها قبل الزواج لأني رجل أستطيع ادارة أموري ولا أقبل أن يديرها عني المجتمع

أو من حولي لأنهم لن يديروها كما أريد...

حديثي هذا قد يختلف فيه معي بعض الرجال، لكني أحببت أن أقول لبنات حواء أن حديثي هذا ربما يكون

نتيجة لشخصية زوجتي الطيبة الطائعة لربها بحيث أني ومن باب الملاطفة معها أقول لها لو أردت الزواج من

أخرى فأنت من سيختارها لي (وهي لا تعارض فكرة الزواج من أخرى لأن هذا شرع شرعه الله فكيف

تعارضه) نعم لديها كما لدي من ملاحظات على طريقة التطبيق في الواقع الذي فيه مخالفات شرعية مع

واحدة فكيف بالثانية!!!... علما أني صريح معها ومع غيرها بأني لا أرغب بأن أعدد.... ولو رغبت فلن أكون

كالسارق الذي يسرق ويخاف أن يكتشف بل سأقبل بنتيجة فعلي (الزواج من أخرى)... لأني أحب الصراحة

وأحب زوجتي ولا أقبل أن تسمع من الآخرين لأن هذا سيجرحها ولا طاقة لي على رؤيتها مجروحة أو

متألمة....





لن أكون مثاليا فالأثنين مهمين بالنسبة لي لكن جمال الخلق هو الذي كان دافعي للزواج

من زوجتي

وللعلم أن الجمال الشكلي نسبي يختلف من رجل لرجل لكن جمال الاخلاق هو المتفق عليه....

والحمد لله على ما أنعم علينا من نعم أرجوا أن نوفي حق شكرها....




الذي أحبه:

الخلق الحسن من تواضع وهدوء وقناعة والتزام بما أمر الله به

الذي أكرهه:

الخلق السيء من تكبر وغرور وعجب وعدم الرضا بما قسمه الله لها ومن القيل والقال المنتشر كثيرا في

أوساط النساء


لا تظلمي أغلب الرجال فكم عدد هؤلاء فلو نظرنا لرأينا عددهم قليل جدا مقارنة بهذا الطوفان المتلاطم من الرجال

عليكن معشر النساء النظر للجانب المشرق في الرجل فهو الذي يذهب للعمل ليكد على عياله ويجتهد

ليبني لهم بيتا يأويهم ويكون دائما حاملا هم سد حاجاتهم الطبيعية من مسكن وملبس ومأكل وحياة

كريمة.... نعم هو واجب عليه لكن الاسلام أعتبر هذا الواجب بمثابة الجهاد في سبيل الله....

وصية لبنات حواء: انظري لزوجك الحالي أو لزوج المستقبل بمعزل عن الثقافة السائدة في المجتمع عن

الرجل أو عن تصرفات الازواج، لأن لك شخصيتك المستقلة ولزوجك شخصيته المختلفة في التعامل فلا

تسمحي للقصص التي تثار هنا وهناك أن يكون وقع سلبي على قرارك أو عشك الزوجي كوني مستقلة

في التعامل مع زوجك وخذي الجانب الايجابي مما يدور في الخارج من ثقافة أو قصص واقعية أو غير واقعية

واتركي كل أمر قد يكون له أثر سلبي على نظرتك للحياة الزوجية....

وصيتي كانت لخصوص بنات حواء لأن الموضوع لهن ولكن هي عامة لبنات حواء وأبناء آدم




كتبت ما أعتقد به وما أحاول أن اطبقه في حياتي وما هو مطبق في حياتي الزوجية



لك كل الشكر لأنك أخرجت كلمات من صدري لم تكن لتخرج لولا اسئلتك



اتمنى لك التوفيق لكل خير

أخي الفاضل أنا تزوجت وتطلقت

كرهت الرجال

اخاف من الأقدام مرت أخرى كلمات جعلتني أعيد التفكير لكن ما زلت مترددة
__________________
يارب أحفظ لي طفلتي ولا تبتليني بفقدها

يعجبيني من [الفتى] دينه وخلقه ومن [ الفتاة] أدبها وحياؤها