يسر الله أمرك و كتب لك الخير فيما أنت مقدمة عليه ..
و لكن كان من المفترض أن تخبري أمك
فلربما لها نظرة فيما حدث ، مهما كانت
ردة فعل أمك كان من المفترض إخبارها
فهي أكثر خبرة منك و دراية ..
فخطيبك لم تكتشفي أن له علاقات سابقة
حتى نقول لك أنه تاب ولا عليك من الماضي ، خطيبك للأسف على مايبدو أنه مستعد لأي
علاقة حالية مع أي فتاة ..
برأيي أنه من الخطأ أن تقبلي به دون أن
تعلمي أمك أو أبوك ، لأنه حتى و إن سألتم
الناس عنه فهذا ليس دليل قاطع على استقامته لأن بعض الأشخاص هداهم الله
أمام الناس قمة في كل شيء و في السر
شيء آخر .. و حكاية شيطان وسوس له
سأقول لكم بالله عليكم إن وسوس له
الشيطان مرة لماذا يكرر الإتصال و يتحدث
عن نفسه وأنه مغصوب على الزواج ووو ..
فكري كثيرا و اخبري أمك بما حدث